رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الأمريكي يعتزم شراء مليون طائرة مسيرة خلال عامين |فيديو

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلًا عن الجيش الأمريكي، أنه أعلن عن خطط لشراء مليون طائرة مسيرة خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز القدرة العسكرية وتوسيع نطاق العمليات الاستخباراتية والعسكرية.

ووفقًا لنبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية"، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحديث البنية التحتية العسكرية وتحقيق التفوق التكنولوجي في الميدان.
ويعتبر هذا التوجه تحولًا استراتيجيًا للجيش الأمريكي في استخدام التقنيات المتقدمة في الحروب المستقبلية، إذ تتوقع السلطات العسكرية أن تساهم الطائرات المسيرة في تحسين القدرة على المراقبة، الاستطلاع، وكذلك في الضربات الجوية الدقيقة ضد أهداف محددة في مناطق النزاع.

لماذا تركز الولايات المتحدة على الطائرات المسيرة؟

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تطورًا هائلًا في مجال الطائرات المسيرة، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من التكنولوجيا العسكرية الحديثة، إذ توفر هذه الطائرات العديد من المزايا الاستراتيجية، مثل القدرة على المراقبة المستمرة في المناطق الحربية، وتقليل الخسائر البشرية، وتنفيذ المهام الدقيقة في بيئات معقدة.
وبالنسبة للجيش الأمريكي.

تعزيز الاستقلالية العسكرية: الطائرات المسيرة ودورها في العمليات الاستخباراتية

إلى جانب استخدامها في المهام القتالية، ستعزز الطائرات المسيرة أيضًا القدرة الاستخباراتية للجيش الأمريكي، إذ ستساعد هذه الطائرات في جمع معلومات ميدانية حيوية، مثل تحديد تحركات العدو، أو مراقبة المواقع الاستراتيجية بشكل مستمر ودقيق، يعتبر شراء هذا العدد الكبير من الطائرات المسيرة جزءًا من خطة لتقوية القدرة الدفاعية بشكل عام، وتعزيز تكنولوجيا الطائرات غير المأهولة التي تتيح تحقيق الأهداف العسكرية دون المخاطرة بأرواح الجنود،
 كما أن هذه الطائرات تمثل عنصرًا حيويًا في خطط الدفاع المتقدمة، وتوفر مرونة أكبر في الميدان مقارنة بالأسلحة التقليدية.

الخطوات المستقبلية: ماذا بعد شراء مليون طائرة مسيرة؟

بينما يعد شراء مليون طائرة مسيرة خطوة ضخمة، فإن هذه الخطة تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع من أجل تعزيز التفوق العسكري، وأن يكون لهذه الطائرات دور محوري في الأعمال العسكرية المستقبلية، سواء على مستوى الدفاع عن الحدود أو في سياقات النزاعات الإقليمية والدولية.
إضافة إلى ذلك، فإن هذه الخطة تأتي في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية في العديد من دول العالم، حيث يلاحظ نموًا في استخدام التكنولوجيا المتقدمة في الحروب، وبذلك فإن الولايات المتحدة تواصل تعزيز ميزتها التكنولوجية للمحافظة على مكانتها كقوة عسكرية عظمى على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء