إدمان مواقع التواصل.. واعظات البحيرة تواصل نشاطها الدعوي بالمحافظة
انطلقت اليوم الجمعة قافلة الواعظات التابعة لمديرية أوقاف البحيرة، تحت عنوان: "إدمان مواقع التواصل الاجتماعي.. الأسباب والحلول"، وذلك عقب انعقاد مقرأة الواعظات التي سبقت فعاليات القافلة، في جو من التدارس والتلاوة والارتقاء بالمهارات الدعوية.
وجاء ذلك في إطار النشاط الدعوي للواعظات، وانطلاقًا من خطة وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية والتثقيفية.
واعظات البحيرة تواصل نشاطها الدعوي
وتأتي هذه القافلة ضمن (٣٦) قافلة دعوية تجوب محافظات الجمهورية، في إطار التوسع الذي تشهده وزارة الأوقاف في الأنشطة الدعوية النسائية، لتفعيل دور الواعظات في نشر الوعي الديني، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية.
وقد شملت القافلة إداراتِ أوقاف أبوحمص، وإيتاي البارود، والدلنجات، حيث قدّمت الواعظات لقاءاتٍ تثقيفيةً ودروسًا إيمانيةً تناولت ظاهرة إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، وأثرها على الفرد والمجتمع، وبيّنت سبل العلاج من المنظور الديني والأخلاقي، ودور الأسرة في التوعية بخطر الاستخدام المفرط للتقنية الحديثة.
أشاد فضيلة الدكتور سامي العسالة، وكيل مديرية أوقاف البحيرة، بهذه القوافل المباركة، مؤكدًا أنها تمثل رسالة دعوية راقية تسهم في تحصين المجتمع دينيًا وفكريًا وثقافيًا، وتعزز روح الانتماء وحب الوطن في النفوس.
واعظات البحيرة يعقدن الدروس الدينية بمساجد المحافظة
على جانب آخر عقدت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة الدروس المنهجية في عدد من المساجد الكبرى بالمحافظة، وذلك بحضور ومشاركة متميزة من جمهور السيدات، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتحصين المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة على حد سواء.
واعظات البحيرة يعقدن الدروس الدينية بمساجد المحافظة
تناولت الدروس موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تسهم في تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرات في جو من التفاعل البنّاء والفهم العميق لمقاصد الشريعة السمحة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن خدمة بيوت الله ونشر تعاليم الدين الحنيف تمثل شرفًا ورسالة سامية، وأنها ماضية في تنفيذ خطة الوزارة الدعوية الشاملة التي تستهدف بناء الوعي المستنير في مختلف ربوع المحافظة.
على جانب آخر كرَّم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واعظات المجموعة الثالثة المشاركات في دورة «التوعية بقضية الغُرم للواعظات»، التي نظَّمتها وزارة الأوقاف بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات بمدينة السادس من أكتوبر، في إطار جهود الوزارة الدعوية والمجتمعية للتوعية بقضية الغُرم ودعم مبادرات الحماية الاجتماعية.
حضر التكريم الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع الغارمين بمؤسسة مصر الخير، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي المؤسسة.
التوعية بملفات الأسرة والمجتمع كان وزير الأوقاف قد ثمن جهود مؤسسة مصر الخير في فك كرب الغارمات وتوفير مشروعات تنموية تضمن لهن حياة كريمة، مؤكدًا أن الوزارة تستلهم من هذه التجربة الناجحة في تدريب الواعظات على العمل الميداني وخدمة قضايا المجتمع، وداعيًا إلى التوسع في التوعية بملفات الأسرة والمجتمع.
أوضحت الدكتورة مروى ياسين، مساعد الوزير لشئون الواعظات، أن الدورة شملت ورش عمل متنوعة، وقوافل دعوية في 43 موقعًا، إلى جانب التوسع في الأنشطة الموجهة للأطفال عبر مسرح العرائس، مع التركيز على محافظات الصعيد الأكثر احتياجًا. ووجَّهت الشكر لوزير الأوقاف على دعمه المستمر ورعايته لهذه الجهود.
أبعاد قضية الغُرم وآثارهاكما أعربت الدكتورة حنان الدرباشي عن شكرها لوزير الأوقاف على دعمه المتواصل ورعايته الكريمة، مؤكدة أن الدورة تناولت أبعاد قضية الغُرم وآثارها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وناقشت مسئولية المؤسسات في رفع الوعي بها وتقديم حلول عملية لحماية الأسر ودعم السلم الاجتماعي، مشيرة إلى أن البرنامج لم يكن تدريبًا نظريًّا بل ممارسة عملية ترجمتها الواعظات إلى مبادرات وأنشطة دعوية واقعية.
وأضافت ان قطاع الغارمين بمؤسسة مصر الخير نجح منذ بداية المشروع في عام 2010 وحتى نهاية أغسطس الجاري وصلنا لفك كرب وتسديد ديون أكثر من 82 ألف غارم وغارمه وايضا التوعية والتدريب بتجفيف منابع الغُرم وصلنا إلى 34547 مشارك.
كما ناقشنا في هذة الدورة مع وزارة الأوقاف، أبعاد قضية الغُرم وما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية، وتوقفنا أمام مسؤولياتنا المشتركة في رفع الوعي بها، والبحث عن حلول عملية تُسهم في حماية الأسر ودعم السلم الاجتماعي، وفي ختام الدورة، سلَّم وزير الأوقاف شهادات التقدير للواعظات المشاركات؛ تقديرًا لجهودهن المبذولة في نشر الوعي المجتمعي بقضية الغُرم وترجمتها إلى مبادرات وأنشطة دعوية عملية.


