هاسيت: الإغلاق الحكومي يفاقم الضغوطات على الاقتصاد الأمريكي ونتوقع التعافي قريبا
قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، إن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة تسبب في تأثير اقتصادي يفوق التقديرات السابقة بكثير، مشيرًا إلى أن تداعياته بدأت تظهر بوضوح في عدد من القطاعات الحيوية، لكنه توقع في الوقت نفسه أن يشهد الاقتصاد الأميركي تعافيًا سريعًا فور انتهاء الأزمة.
وأوضح هاسيت، في تصريحات لشبكة "فوكس بيزنس"، أن قطاعي البناء والسفر يواجهان تباطؤًا ملحوظًا نتيجة الإغلاق، موضحًا أن قطاع السفر والترفيه يتعرض لضغوط كبيرة.
تباطؤ اقتصادي
وأضاف: "إذا استمرت حالة التراجع في حركة الطيران لأسبوع أو أسبوعين إضافيين، فسنكون أمام تباطؤ اقتصادي مؤكد على المدى القريب".
وأشار المستشار الاقتصادي إلى أن سوق العمل بدأت تُظهر علامات ضعف بسبب حالة عدم اليقين التي تسببت فيها الأزمة المستمرة منذ أكثر من 38 يومًا، مؤكداً أن استمرار الإغلاق سيزيد من حدة التباطؤ في الأنشطة الاقتصادية، رغم ثقته في قدرة الاقتصاد الأميركي على استعادة نشاطه بسرعة بمجرد التوصل إلى حل وإنهاء الجمود السياسي الحالي.
تزايدت المخاوف في الولايات المتحدة من تداعيات الإغلاق الحكومي المطول، ما أدى إلى تدهور حاد في معنويات المستهلكين خلال شهر نوفمبر، لتسجل أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بحسب مسح جامعة ميشيجان الصادر اليوم الجمعة.
ووفقًا لنتائج المسح، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأميركي إلى 50.3 نقطة، منخفضًا بنحو 6.2% عن الشهر الماضي، وبما يقارب 30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يقترب من أدنى مستوى في تاريخه، وكان خبراء اقتصاد استطلعت آراؤهم مؤسسة داو جونز قد توقعوا أن يسجل المؤشر 53 نقطة بعد أن بلغ 53.6 نقطة في أكتوبر، إلا أن الواقع جاء أسوأ من التقديرات.