حماس تُهاجم كازاخستان بعد انضمامها للاتفاق الإبراهيمي: تبييض لجرائم الاحتلال
أكدت حماس، أن إعلان كازاخستان عن الانضمام إلى ما يسمى "الاتفاق الإبراهيمي" وتعزيز العلاقات مع الكيان المجرم، يمثل خطوة مرفوضة ومستهجنة، وبمثابة تبييض لجرائم الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، وفقا لشبكة «قدس الإخبارية».
انضمام كازاخستان للاتفاق الإبراهيمي
وأضافت الحركة: «نجدد مطالبتنا لكل الدول، وخاصة الدول العربية والإسلامية، بقطع كل أشكال العلاقات مع الاحتلال، والعمل على دعم جهود تعزيز صمود شعبنا، ومساندة نضاله العادل حتى نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته».
وجدير بالذكر، نقلت صحيفة “معاريف”، عن مسؤول حكومي أمريكي رفيع المستوى، أنه من المتوقع أن تعلن كازاخستان انضمامها إلى اتفاقيات إبراهيم، موضحًا أن الإعلان سيُعلن خلال اجتماع يُعقد الليلة في البيت الأبيض بين الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت الصحيفة، أنه تربط كازاخستان وإسرائيل علاقات دبلوماسية منذ أكثر من 30 عامًا، وتهدف هذه الخطوة إلى أن تكون جزءًا من الجهود الأمريكية لتوسيع التعاون الإقليمي.
ستيف ويتكوف ينقل أخبار الانضمام
وصرح ستيف ويتكوف في منتدى أعمال بأنه سيعود إلى واشنطن لإعلان رسمي، دون أن يُسمِّ الدولة. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن كازاخستان هي الدولة المقصودة، وفي حال الموافقة عليها، ستكون هذه خطوةً أخرى نحو توسيع نطاق اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل على طريق السلام الإقليمي.
صرح المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف ، مساء اليوم الخميس، بأن "دولة أخرى" ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم، وأعلن أنه سيعود إلى واشنطن لحضور إعلان رسمي من المتوقع صدوره الليلة - دون تحديد الدولة، وتقول إسرائيل إنها كازاخستان، وجاءت تصريحات ويتكوف خلال منتدى أعمال عُقد في مركز كاسيا في ميامي.
وأضاف : إذا تمت الموافقة على الانضمام، فسيكون ذلك توسعًا إضافيًا للاتفاقيات التي بدأت عام ٢٠٢٠ مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، وانضمت إليها لاحقًا المغرب والسودان - وهي خطوة تُعتبر إحدى المبادرات الدبلوماسية الرئيسية لواشنطن في المنطقة في السنوات الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه هي الخطوة الدبلوماسية الأولى من نوعها في آسيا الوسطى منذ توقيع الاتفاقيات عام ٢٠٢٠، ومن المتوقع أن تُوسّع دائرة الدول الإسلامية التي تقترب من إسرائيل والغرب.