رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصلاحات الاقتصاد وتطور السياحة يرفعان تصنيف مصر الائتماني إلى «B»| خاص

وكالة ستاندرد آند
وكالة ستاندرد آند بورز

في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الاقتصاد المصري، كشفت وكالة ستاندرد آند بورز في وقت سابق، عن  رفع التصنيف الائتماني لمصر من B- إلى B، وهو ما اعتبره خبراء الاقتصاد إشارة قوية إلى نجاح الدولة في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي متكامل أسهم في تعزيز قدراتها المالية وتحسين بيئة الاستثمار.

ووفقًا لتقرير الوكالة، فإن القرار يستند إلى ما تشهده مصر من تطور واسع في القطاعات الإنتاجية والخدمية، بدءًا من الصناعة والمصارف، مرورًا بـ مشروعات البنية التحتية العملاقة، وصولًا إلى قطاع السياحة الذي أصبح أحد أبرز مصادر العملة الأجنبية وداعمًا رئيسيًا للاحتياطي النقدي.

الأداء الاقتصادي المصري

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن رفع التصنيف يمثل شهادة دولية جديدة على قوة الأداء الاقتصادي المصري، ويعكس نظرة أكثر إيجابية من المؤسسات المالية العالمية تجاه قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية في مواعيدها المحددة، مع تراجع ملموس في مخاطر الائتمان.

 افتتاح المتحف المصري الكبير

ويأتي هذا التطور في توقيت حاسم يشهد فيه الاقتصاد المصري انتعاشة سياحية غير مسبوقة، خصوصًا بعد قرب افتتاح المتحف المصري الكبير، وصدور تقارير حديثة من منصات سياحية عالمية تؤكد أن عام 2025 سجل قفزة استثنائية في أعداد الزائرين إلى المقاصد المصرية.

ويُنظر إلى هذا الرفع الائتماني بوصفه رسالة طمأنة للأسواق والمستثمرين، ودليلًا على أن السياسات الإصلاحية التي انتهجتها الدولة خلال السنوات الماضية بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع، لترسخ مكانة مصر كواحدة من أكثر الاقتصادات استقرارًا وجاذبية في المنطقة.

يرى خبراء الاقتصاد أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل منعطفًا استراتيجيًا في مسار الاقتصاد الوطني، لما يحمله من تأثيرات مباشرة على السياحة، وفرص العمل، والاستثمار. فالمشروع العملاق، الذي يُعد من أضخم المتاحف في العالم، يُتوقع أن يُحدث قفزة نوعية في عوائد السياحة المصرية، ويولّد آلاف فرص العمل في قطاعات الضيافة، والنقل، والخدمات الثقافية، والفندقية.

ويؤكد الخبراء أن المتحف الجديد يعكس قوة الاقتصاد المصري وقدرته على تنفيذ مشروعات حضارية عالمية، مشيرين إلى أنه سيضع القاهرة في مقدمة الوجهات السياحية والثقافية على مستوى العالم، لما يمثله من جسر بين الماضي العريق والتنمية الحديثة، بما يعزز الناتج القومي ويزيد التدفقات النقدية القادمة من الاستثمارات والخدمات المرتبطة بالقطاع السياحي.

وفي السياق ذاته، أوضح الخبير الاقتصادي السيد خضر في تصريح خاص لـ “ إيجبتك”، أن المتحف المصري الكبير هو مشروع استراتيجي فريد يجسد مكانة مصر الحضارية، مؤكداً أن افتتاحه سيجذب ملايين الزوار من مختلف دول العالم، لما يحتويه من كنوز أثرية نادرة تُعرض وفق أحدث تقنيات الإضاءة والعرض المتحفي.

وأضاف خضر أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، موزعة على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، في موقع استثنائي على مقربة من أهرامات الجيزة، مما يجعله حدثًا تاريخيًا فارقًا في مسار السياحة المصرية، وبداية مرحلة جديدة لتعزيز مكانة مصر كعاصمة للثقافة والحضارة في الشرق الأوسط والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء