بريطانيا تعلن رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته
أعلنت بريطانيا اليوم الجمعة، في بيان رفع العقوبات عن الرئيس السوري الإنتقالي أحمد الشرع، وزير الداخلية السوري أنس خطاب.
وقالت السلطات البريطانية إنها رفعت العقوبات، التي كانت تفرضها منذ 2014، على الرئيس السوري الإنتقالي أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب. يأتي هذا، غداة قرار مماثل صادر عن مجلس الأمن.
وكان الرئيس السوري ووزير داخليته خاضعين سابقا لعقوبات مالية استهدفت تنظيمي "الدولة الإسلامية" والقاعدة، وفقًا لوكالة "رويترز".
اجتماع الشرع مع الرئيس الأمريكي
وجاء رفع بريطانيا للعقوبات رفعت بريطانيا العقوبات، بعد أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا مماثلا قبيل اجتماع الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين المقبل.
وأصبح الشرع، الذي كان يعرف سابقا باسم أبو محمد الجولاني، رئيسا إنتقاليًا لسوريا في يناير الماضي، بعد أن أطاحت قوات المعارضة بقيادة "هيئة تحرير الشام" بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في هجوم مباغت.
شملت العقوبات حظر الدخول وتجميد الأصول
وقامت الأمم المتحدة وبريطانيا في 2014 بفرض عقوبات على الشرع الذي كان زعيم "هيئة تحرير الشام" وانتمى في السابق لتنظيم القاعدة، وشملت العقوبات حظر الدخول وتجميد الأصول وحظرا على بيع الأسلحة.
كما رفع مجلس الأمن تلك العقوبات أمس الخميس، مشيرا إلى عدم وجود علاقات نشطة حاليا بين "هيئة تحرير الشام" والقاعدة. وجاءت هذه الخطوة قبيل اجتماع الشرع المزمع مع ترامب بالبيت الأبيض الإثنين.
وبحسب وكالة "رويترز"، لم ترد الحكومة السورية بعد على طلب للتعليق، بعد القرار البريطاني. وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن التكتل يعتزم هو الآخر رفع العقوبات عن الرئيس السوري الإنتقالي أحمد الشرع.
مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والازدهار
من جانبها رحبت وزارة الخارجية السورية، بقرار مجلس الأمن بشطب أسماء الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، من قوائم العقوبات، مؤكدة أن هذه الخطوة دليل على الثقة الدولية المتزايدة بقيادة الشرع.
وقالت الخارجية السورية في بيان صحفي، أن رفع التصنيف يشكل اعترافا قانونيا وسياسيا بالتزام الدولة السورية بحماية حقوق السوريين وتعزيز السلم والأمن ومكافحة المخدرات والإرهاب، موضحة أن القرار يعكس إرادة المجتمع الدولي لدعم جهود سوريا في بناء مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والازدهار، ويشكل انتصارا للدبلوماسية السورية.
وأشارت الخارجية السورية في البيان، إلي التأكيد علي التزام سوريا بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق تطلعات الشعب في السلام والتنمية وإعادة الإعمار وبناء سوريا الجديدة.