الجيش السوداني يتصدى لهجوم بالمسيرات شنته قوات الدعم السريع في أم درمان وعطبرة
أفادت فضائية النيل للأخبار بتصدي قوات الجيش السوداني لهجوم جديد شنته طائرات مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع على أم درمان وعطبرة.
وذكرت القناة في تقريرها، أنه في تصعيد جديد يهدد باتساع رقعة الصراع الدائر في السودان منذ أكثر من عام ونصف العام، تصدى الجيش السوداني لهجمات مكثفة شنتها ميليشيا الدعم السريع باستخدام طائرات مسيرة، استهدفت هذه المسيرات مدينتي أم درمان في ولاية الخرطوم وعطبرة في ولاية نهر النيل.
انفجارات متتالية
وقال التقرير إنه، قد سُمع دوي انفجارات متتالية في مناطق متفرقة بالمدينتين تزامناً مع إطلاق مكثف للمضادات الأرضية التابعة للقوات المسلحة السودانية من مواقع مختلفة، وبحسب مصادر عسكرية تمكنت وحدات الدفاع الجوي من إسقاط عدد من هذه المسيرات قبل أن تبلغ أهدافها، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
أكد التقرير أنه من جانب ميليشيا الدعم السريع، زعمت في بيان لها أنها استهدفت مواقع عسكرية داخل أم درمان براً في إطار ما وصفته بالرد على قصف الجيش لمناطق خاضعة لسيطرتها في دارفور والخرطوم، مشيرة إلى أن الهجوم حقق أهدافه بدقة، وهو ما نفاه الجيش السوداني.
أضاف، أنه وفي سياق آخر، أفادت نقابة أطباء السودان بوقوع قصف عشوائي نفذته ميليشيا الدعم السريع على مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان، وقد أدى هذا القصف إلى تدمير قسم الأشعة والتصوير الطبي بالمستشفى التعليمي، مما عطّل أحد أهم المرافق الصحية في المنطقة. وأشارت النقابة إلى أن القصف أسفر عن سقوط جرحى في المدينة التي تحاصرها الميليشيا منذ يونيو عام 2023.
إنهاء النزاع
تأتي هذه الهجمات الأخيرة بعد يوم واحد من إعلان ميليشيا الدعم السريع موافقتها على مقترح لهدنة إنسانية في البلاد، يمتد لثلاثة أشهر، قدمته الرباعية الدولية التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ منتصف أبريل عام 2023.
وكان مقترح الهدنة قد جاء بعد أيام من إعلان الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وقد أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان إبان سقوط المدينة بعد حصار امتد لأكثر من عام.
واختتم التقرير، أنه في ظل الانتهاكات المستمرة في المدينة، أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد جلسة خاصة الأسبوع القادم لبحث حالة حقوق الإنسان في الفاشر ومحيطها، في ظل النزاع المستمر في البلاد.

