الصحة والصندوق السيادي يبحثان تحويل فندق معهد ناصر إلى مستشفى النيل للأطفال
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفدًا من صندوق مصر السيادي؛ لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بدراسة تحويل الفندق القائم بمعهد ناصر إلى مستشفى النيل للأطفال.

تفاصيل الاجتماع بين الصحة وصندوق مصر السيادي
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تناول البرنامج الوظيفي المقترح، والتصميم الداخلي، والخدمات الطبية التي ستقدمها المستشفى، ومن أبرزها: جراحات الأطفال التخصصية، علاج الأمراض الخلقية، زراعة النخاع العظمي والعلاج الخلوي، أمراض الدم الحميدة، زراعة (الكلى - الكبد - البنكرياس - القوقعة)
معهد ناصر
أضاف «عبدالغفار» أن الفندق القائم بمعهد ناصر يتكون من طابق أرضي و11 طابقا متكررًا، بمساحة إجمالية تبلغ 28,400 متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى نحو 300 سرير.
حضر الاجتماع كل من الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، المستشار محمد المنشاوي، المستشار القانوني للوزير، الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الدكتور محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة، ومن جانب صندوق مصر السيادي نهى خليل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للصندوق ، المستشار محمد أبا زيد، المستشار القانوني للصندوق.

القوافل العلاجية والمبادرات الطبية بـ “جيبوتي”
في وقت سابق أعلنت وزارة الصحة والسكان، اختتام أعمال القافلة الطبية المصرية في جمهورية جيبوتي، والتي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وجيبوتي، ودعم القطاع الصحي الجيبوتي من خلال القوافل العلاجية والمبادرات الطبية المشتركة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القافلة استمرت على مدى أربعة أيام متتالية، قامت خلالها بفحص وتركيب سماعات طبية للمرضى ضعاف السمع في جيبوتي، من بينهم 34 طفلًا، وذلك ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفحص ضعاف السمع في أفريقيا، وامتدادًا لجهود دعم المنظومة الصحية في جيبوتي.
أنشطة وجهود القوافل المصرية بجيبوتي
أشار «عبدالغفار» إلى أن القافلة تمكنت من فحص جميع الحالات المستهدفة بإجمالي 90 مريضًا، كما قامت بصيانة وتوريد قوالب للسماعات الطبية التي جرى تركيبها خلال الزيارة الأولى في شهر مايو من العام الجاري، والتي تم خلالها تسليم 120 سماعة طبية، ضمن خطة الدعم الفني المستمر للمبادرة الرئاسية.
أضاف أن هذه الجهود تأتي استكمالًا لمسار التعاون الصحي بين البلدين، وخاصة عقب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى جيبوتي في شهر أبريل الماضي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون الصحي وتدشين المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج ضعاف السمع بدولة جيبوتي.
أشار المتحدث الرسمي إلى أن السفير عبدالرحمن رأفت،سفير مصر لدى جيبوتي، قام بزيارة أعضاء القافلة الطبية أثناء أداء مهامهم، وأشاد بما قدموه من خدمات طبية متخصصة ضمن المبادرات الرئاسية المصرية، مؤكدًا تقدير حكومة جيبوتي لهذا الدعم المصري المستمر.
أوضح «عبدالغفار» أن تنظيم أعمال القافلة جرى في إطار تنسيق مشترك بين وزارة الصحة المصرية ووزارة الخارجية، وبالتعاون مع البعثة الدبلوماسية المصرية في جيبوتي ووزارة الصحة الجيبوتية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الشراكات الصحية مع الدول الأفريقية وتعزيز الأمن الصحي الإقليمي.
أكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تواصل التنسيق الفني والتقني مع الجانب الجيبوتي لمتابعة الحالات التي تم فحصها، واستكمال مراحل العمل المشترك، في سياق ترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي.