رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قوات الدعم السريع تشن هجوما بالمسيرات على مدينتي أم درمان وعطبرة|فيديو

الحرب في السودان
الحرب في السودان

قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من السودان، إن الجيش السوداني تصدى لهجوم جوي وقع بمدينة أم درمان فجر اليوم، بعد أن ظلت الطائرات المسيرة تحلق في سماء المدينة حتى السادسة صباحًا، ما تسبب في حالة من الهلع والخوف بين السكان المحليين، الذين يعيشون منذ أشهر في ظل قصف متبادل ومعارك متواصلة.

وأضاف المراسل، أن هجمات مشابهة سجلت في ولاية نهر النيل، وتحديدًا في مدينة عطبرة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية السودانية من اعتراض عدد من المسيرات التي كانت تستهدف مواقع عسكرية حساسة تابعة للجيش، ما يعكس تصاعدًا لافتًا في استخدام هذا النوع من الأسلحة داخل الصراع السوداني، وهذا التصعيد جاء بعد ساعات فقط من إعلان قوات الدعم السريع استعدادها لهدنة إنسانية مؤقتة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تسهيل وصول المساعدات وفتح ممرات آمنة للمدنيين، إلا أن الجيش السوداني رفض المقترح، واعتبره محاولة من قوات الدعم السريع للالتفاف على الموقف الميداني، مؤكدًا أنه لن يقبل أي اتفاق دون انسحاب القوات المتمردة من المناطق الاستراتيجية التي تسيطر عليها.

الجيش السوداني أرسل تعزيزات كبيرة إلى إقليم كردفان

وأوضح المراسل، أن الجيش السوداني أرسل تعزيزات كبيرة إلى إقليم كردفان، حيث تدور معارك عنيفة بينه وبين قوات الدعم السريع المدعومة من عناصر الحركة الشعبية، وشهدت مدن كادوقلي والدلنج خلال الساعات الماضية اشتباكات متبادلة وقصفًا مدفعيًا مكثفًا، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء، كما أن عمليات النزوح تتزايد بشكل يومي، مع سعي مئات الأسر إلى الفرار من مناطق المواجهات نحو مناطق أكثر أمنًا في أطراف الإقليم، فيما تواصل المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة الوصول إلى المحتاجين.

تواصل الاشتباكات في إقليم دارفور

وفي غرب السودان، أفاد بتواصل الاشتباكات في إقليم دارفور الذي يشهد منذ أسابيع موجة جديدة من العنف المسلح بين الفصائل المقاتلة، حيث أكد شهود عيان أن المدن الواقعة شمال وغرب الإقليم تشهد حالة من الانفلات الأمني، وسط انتشار واسع للمسلحين وتبادل القصف بين الجيش والدعم السريع في محيط مدينة نيالا وعدد من المناطق الريفية المجاورة.
هذا وتحذر تقارير حقوقية من أن استمرار القتال في دارفور وكردفان سيقود إلى كارثة إنسانية، خاصة مع تراجع الخدمات الطبية ونقص المواد الغذائية وانقطاع المساعدات بسبب القيود الأمنية وإغلاق الطرق الرئيسية.

وأشار إلى أن الحل السياسي بات أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، في ظل غياب الثقة بين الجيش والدعم السريع، وتعدد القوى المسلحة المتدخلة في المشهد السوداني، ما يجعل مستقبل البلاد مفتوحًا على كل الاحتمالات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء