120 عارضًا و24% من الإنتاج العربي.. مصر تطلق المهرجان الدولي الثامن للتمور غدًا
تنطلق، غدًا السبت الموافق 8 نوفمبر 2025، فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للتمور المصرية، وذلك بقرية منديشة بالواحات البحرية بمحافظة الجيزة، وتستمر فعالياته حتى يوم 10 نوفمبر الجاري، حيث يأتي هذا تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويقام المهرجان بالتعاون والتنسيق بين وزارة التجارة والصناعة ومحافظة الجيزة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إلى جانب المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وغرفة الصناعات الغذائية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وجمعية "هيا" لتنمية وتطوير الصادرات البستانية، والاتحاد العام لمصدّري الحاصلات البستانية.
120 عارضًا من مصر ودول عربية وأجنبية
ويحظى المهرجان هذا العام بمشاركة واسعة تضم أكثر من 120 عارضًا من منتجي ومصنّعي ومصدّري التمور من مختلف محافظات الجمهورية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، كما تشارك في المهرجان جهات حكومية وبحثية ومؤسسات معنية بتطوير صناعة التمور، مما يعكس الاهتمام المتزايد بدعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز مكانته التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.
تكريم الفائزين في مسابقات التمور وتوسيع قاعدة المنافسة
تتضمن فعاليات المهرجان تكريم الفائزين في فئات مسابقة المهرجان التي تهدف إلى تشجيع الابتكار وتحفيز المنتجين على الارتقاء بجودة التمور المصرية ومنتجاتها المشتقة، كما تشمل الفعاليات ندوات علمية ومعارض فنية وعروضًا مميزة للمنتجات المحلية، إلى جانب مناقشات موسعة حول أحدث التقنيات في زراعة وتصنيع وتعبئة وتصدير التمور.
مصر تتصدر الإنتاج العالمي والعربي للتمور
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار حرص الدولة على دعم وتطوير صناعة التمور المصرية وتعظيم القيمة المضافة لها، بما يسهم في زيادة الصادرات وتوفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع الزراعي والصناعي الواعد، فيما تحتل مصر المركز الأول عالميًا في إنتاج التمور بنسبة 19% من الإنتاج العالمي، كما تتصدر الدول العربية بنسبة 24% من الإنتاج العربي، بإجمالي يزيد على 16 مليون نخلة تنتج نحو 1.8 مليون طن تمر سنويًا.

دعم رئاسي لتعزيز تنافسية قطاع التمور
ويُعد المهرجان الدولي للتمور المصرية بالواحات البحرية نموذجًا للتعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بهدف تعزيز تنافسية قطاع التمور المصري عالميًا، وتأكيد مكانة مصر كأكبر منتج ومصدر في الشرق الأوسط وأفريقيا.