رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا تعرف عن قصر عابدين الذي يحتضن الاحتفال الملكي "الجراند بول"؟

قصر عابدين
قصر عابدين

تستعد مصر لاستضافة حدث ملكي عالمي غير مسبوق، هو "الجراند بول"، والذي يقام للمرة الأولى خارج إمارة موناكو لينتقل هذا العام إلى قصر عابدين العريق في القاهرة، خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الأمراء والأميرات ونجوم هوليوود وشخصيات فنية وسياسية من مختلف دول العالم.

الجراند بول الملكي .. بقصر عابدين
الجراند بول الملكي .. بقصر عابدين

يُعد قصر عابدين أحد أشهر قصور مصر التاريخية، والذي شهد على الكثير من الأحداث من العهد الملكي وحتى القاهرة الحديثة، وهو تحفة تاريخية مما أهله أن يصبح متحف يعكس الفخامة التي شًيد بها القصر والأحداث الهامة التي شهدها منذ العصر الملكي، كما يًعد أشهر القصور التي شُيدت خلال حكم أسرة محمد علي باشا لمصر وكان مقرًا للحكم حتى عام 1952.

 

ما هو قصر عابدين؟

 

شهد قصر عابدين أحداثًا لها دورًا كبيرًا في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ويُعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة، ويرجع اسم قصر عابدين إلى "عابدين بك"، أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي باشا، الذي كان يمتلك قصرًا صغيرًا في مكان القصر فاشتراه إسماعيل من أرملته وضم إليه أراضي ثم شرع في تشييد "قصر عابدين".

القاعات والصالونات

تتميز قاعات وصالونات القصر بلون جدرانها، فالصالون الأبيض والأحمر والأخضر تستخدم في استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر.

المكتبة

وتحتوي المكتبة ما يقرب من 55 ألف كتاب.

المسرح

كما يحتوي القصر على مسرح يضم مئات الكراسي المُدهبة ويحتوي أيضًا على أماكن معزولة بالستائر خاصة بالسيدات ويستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة للزوار والضيوف.

أجنحة الضيافة

كما يوجد بالقصر عدد من الأجنحة، مثل الجناح البلجيكي الذي صمم لإقامة ضيوف مصر المهمين، وسُمي بذلك لأن ملك بلجيكا هو أول من أقام فيه، ويضم هذا الجناح سريراً يعتبر من التحف النادرة نظراً لما يحتويه من الزخارف والرسومات اليدوية.

المتاحف

كان يضم القصر عدد من المتاحف، وقام أحفاد الخديوي إسماعيل الذين حكموا مصر، بعمل ترميم لها معمارياً وفنياً ترميمًا شاملاً، وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض مع إضافة قاعة إلى المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها رؤساء مصر من الجهات الوطنية المختلفة، بالإضافة إلى ربط مجمع المتاحف المتنوعة بخط زيارة واحد يمر من خلاله الزائر بحدائق القصر. 

متحف الأوسمة والنياشين

ويضم مجموعة من الأوسمة والنياشين، صنع بعضها في مصر، والآخر في أوروبا وأمريكا وأفريقيا وشتى بلاد العالم، والأغلب منها قد مُنح لأفراد العائلة الملكية بالإهداء أو بالشراء.

متحف الأسلحة

ويضم متحف الأسلحة قسمًا للأسلحة البيضاء، وبه مجموعات نادرة من شتى بلاد العالم من عصور مختلفة، ويعد أشهر معروض فيه هو سيف للسلطان العثماني سليم الأول، وقسمًا آخر للأسلحة النارية وبه مختلف أنواع الأسلحة النارية من حيث الندرة والتنوع وأساليب الصناعة، وأشهرها أسلحة تخص نابليون بونابرت الإمبراطور الفرنسي، فضلًا عن أن هناك ساحة للمدافع وهي ساحة عرض مفتوحة توجد بها مدافع من طرز مختلفة، بعضها صنع في مصر في عهد محمد علي باشا.

متحف الفضيات

وتم تخصيص متحف الفضيات لمقتنيات أسرة محمد علي باشا، من أدوات وأواني من الفضة والكريستال والبلور الملون وغيرها من التحف النادرة، ويتم عرض التحف النفيسة من فضيات وكريستالات فيه، فضلًا عن التحف التي تستخدم في تناول الأطعمة والمشروبات وأغلبها عليه التاج الملكي وعلى البعض منها أسماء أصحابها أو الأحرف الأولى منها.

كما يضم المتحف بين جنباته، العديد من الأواني الصينية، فضلًا عن مجموعة كبيرة من الكريستال، وكذلك مجموعة من التحف النادرة من أعمال الفنان التشكيلي إميل جاليه، وهي على شكل زهريات وزجاجات عطر.

متحف الصيد

يشمل المتحف على طيور وحيوانات وزواحف محنطة وقرون غزلان وأيائل وجاموس، وتمساح صيد من جنوب أسوان. بجانب مجموعات من الفراشات الملونة النادرة، ومجموعات من الطيور المهاجرة مثل النسور والصقور.

ويعد أشهر المعروضات في المتحف هو عقد خاص بالملكة فريدة الزوجة الأولى للملك فاروق، وهو مصنوع من الذهب المحلى برؤوس عصافير حقيقية مركب بها مناقير من الذهب، ومجموعة رائعة من أسلحة الصيد الثمينة.

ويجدر الإشارة إلى أن متحف الصيد في البداية كان ممرا طويلًا ملاصقًا للسور الشمالي للقصر، وتم تحويله ليناسب عرض المقتنيات التي تم جمعها من القصور والاستراحات الملكية الخاصة بكل من الملك فاروق والأمير يوسف كمال، اللذين عرف كل منهما بحب الصيد. افتتح المتحف عام 1963.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء