نواف سلام: لبنان عاد إلى الحضن العربي
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن الدولة تعمل على حصرية السلام بيد الدولة فقط، وهناك دعم سياسي عربي دولي لانسحاب إسرائيلي كامل ووقف العدوان، وفقًا للعربية.
وقال سلام إن الدولة استعادت قرار الحرب والسلم، ولم نطلق وعودا فارغة بل أقرناها بأفعال، موضحًا أن تنفيذ الوعود سيأخذ وقتًا، ولبنان عاد إلى الحضن العربي.
استعادة الاستقرار
وجدير بالذكر، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) مساء الخميس التزامها الكامل بدعم الجيش اللبناني في استعادة الاستقرار والأمن في مناطق جنوب لبنان.وقالت يونيفيل في بيان رسمي، أوردته قناة القاهرة الإخبارية، إن الشراكة بين قواتها والجيش اللبناني ضرورية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، مؤكدين أهمية التعاون المستمر لتعزيز سلطة الدولة وإعادة الأمن للمجتمعات المحلية.
وأضاف البيان أن عمليات التنسيق تشمل تطوير القدرات اللوجستية للجيش اللبناني، ودعم أنشطته الميدانية بهدف تأمين المناطق الحدودية والحفاظ على السلام، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يشدد على تعزيز سيادة الدولة اللبنانية واستقرارها في الجنوب.
التعاون العملياتي بين يونيفيل والجيش اللبناني
وأوضحت (يونيفيل) أن التعاون بين قواتها والجيش اللبناني يشمل التنسيق العملياتي المشترك، بهدف رفع الجاهزية الأمنية والتعامل مع أي تهديدات محتملة على الحدود الجنوبية، خاصة في ظل التوترات الإسرائيلية المتكررة.وأشارت إلى أن العمل المشترك يشمل التدريب المشترك وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مما يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للجيش اللبناني ورفع مستوى جاهزيته لمواجهة أي تطورات أمنية مفاجئة.
وأكدت (يونيفيل) أن الهدف الرئيسي هو ضمان الأمن المدني وحماية السكان المحليين، مشددة على أن وجودها في جنوب لبنان ليس بديلاً عن الجيش اللبناني، بل يأتي لدعم وتعزيز قدراته وتوسيع نطاق فعاليته في الحفاظ على السلام.