رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق مهرجان الأردن المسرحي في عمان احتفالًا بثلاثة عقود من الإبداع|فيديو

الأردن
الأردن

احتضت العاصمة الأردنية عمان فعاليات مهرجان الأردن المسرحي في دورته الجديدة، والتي تأتي هذا العام احتفاء بمرور ثلاثة عقود من العطاء الفني والثقافي، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المسرح كمنبر للحوار والتنوع والتعبير الفني، وإعادة الاعتبار له كركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية والمجتمعية في الأردن والعالم العربي.


ويجمع المهرجان هذا العام بين الفرق المسرحية العربية والأردنية المحلية، ليقدم عروضًا فنية مبتكرة تتناول قضايا الإنسان والمجتمع والواقع المعاصر، مع التركيز على الطرح الإبداعي الذي يعكس التجارب الفردية والجماعية للمجتمعات العربية، ويضم فرقًا من مصر والكويت وسلطنة عمان وسوريا إلى جانب فرق أردنية، وتتنوع العروض المسرحية بين الكوميديا والدراما والتجريبية، ما يعكس قدرة المسرح على نقل رؤى فنية مبتكرة والتفاعل مع قضايا الساعة.

المهرجان يشهد جلسات فكرية ونقدية متخصصة


ويشهد المهرجان جلسات فكرية ونقدية متخصصة، تناقش التجارب المسرحية العربية وتطوراتها، وتسلط الضوء على أساليب التعبير الفني الحديثة، وتبادل الخبرات بين المسرحيين العرب، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي ويعزز من تبادل الأفكار بين صناع المسرح في المنطقة، كما سيكرم المهرجان هذا العام عددًا من رموز المسرح العربي تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء الفن المسرحي، ويشمل التكريم فنانين ومخرجين لهم بصمات واضحة على مدار عقود من العطاء الفني.


وتشارك الفنانة والمخرجة المصرية كريمة بدير في جلسة فكرية حول التعبير الحركي وتطبيقاته في المسرح المعاصر، وهذه الجلسة تعد فرصة للمشاركين للاطلاع على أساليب مبتكرة في الأداء المسرحي واستخدام الحركات الجسدية لنقل الرسائل الإنسانية والفنية.

وانطلق المهرجان بعرض مسرحي بعنوان “انتبه خلفك مطب تاريخي” للمخرجة الأردنية رشا المليفي، وسط تفاعل واسع من الحضور، حيث قدم العرض رؤية جديدة لمفهوم المسرح المعاصر، مع مزج بين الكوميديا والدراما وإيصال رسائل نقدية للمجتمع المحلي والإقليمي، كما أن العروض المسرحية تراعي مستويات مختلفة من الجمهور، وتستهدف فئات عمرية متنوعة، ما يضمن مشاركة أوسع ويعزز من تأثير المهرجان في نشر الثقافة المسرحية في الأردن والعالم العربي.

المهرجان يسعى إلى تحويل المسرح إلى منصة للحوار


ويسعى المهرجان إلى تحويل المسرح إلى منصة للحوار بين الشعوب العربية، وإتاحة الفرصة لتبادل التجارب الفنية، ويسهم المهرجان أيضًا في تطوير الكوادر المسرحية المحلية من خلال ورش عمل وجلسات تدريبية يشارك فيها فنانون متخصصون، ويمثل فرصة لتسليط الضوء على الإبداع المسرحي العربي، ويعكس اهتمام الأردن بدعم الفنون والثقافة، بما يعزز من مكانته كمركز عربي للتبادل الثقافي والإبداع الفني، ويتيح للشباب العربي اكتساب خبرات عملية في المجال المسرحي المعاصر.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء