رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العراق يسعى لتعزيز قدراته العلمية والتكنولوجية بأول قمر صناعي وطني |فيديو

العراق
العراق

أكدت هبة التميمي، مراسلة القاهرة الإخبارية من العراق، أن الحكومة العراقية تسعى إلى تعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية من خلال مشروع إطلاق أول قمر صناعي وطني، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم ملامح العراق في المجالات الفضائية والأمنية والبحثية، وهذا المشروع يأتي بالتعاون مع هيئات علمية محلية وجهات فضائية دولية، ويعد جزءًا من استراتيجية شاملة لتعزيز دور الدولة في الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تعزيز أمن البلاد وتحسين كفاءة البحث العلمي.

القمر الصناعي سيُركز على الجوانب الأمنية والاستخباراتية


وأضافت خلال مداخلة عبر برنامج صباح جديد، أن القمر الصناعي المزمع إطلاقه سيُركز على الجوانب الأمنية والاستخباراتية، حيث سيسهم في تعزيز منظومة المراقبة الجوية، ورصد التهديدات في المنافذ الحدودية، ودعم القدرات الاستطلاعية للقطاع العسكري، بما يعزز الاستقرار الوطني، مشيرة إلى أن القمر سيقدم معلومات دقيقة حول التغيرات البيئية والمناخية، وهو ما سيساعد الجهات المختصة على متابعة الظواهر الطبيعية والكوارث المحتملة، مما يرفع من كفاءة إدارة الأزمات والحد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية.

المشروع سيوفر قاعدة بيانات دقيقة تدعم البحث العلمي


وأكدت المراسلة أن المشروع سيوفر قاعدة بيانات دقيقة تدعم البحث العلمي في الجامعات العراقية، موضحة أن القمر الصناعي سيكون أداة قوية لمتابعة النشاط الزراعي، تخطيط المدن، وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة أعلى، وهذه الخطوة تمثل نقطة تحول في تطوير مشروعات المدن الذكية داخل العراق، حيث ستستفيد الحكومة من المعلومات التي يوفرها القمر لتطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات العامة، وتطبيق حلول مستدامة قائمة على التكنولوجيا الحديثة، ويأتي ذلك في إطار تعاون العراق مع خبراء دوليين، مما يفتح المجال لنقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي.


وأشارت إلى أن بعض خبراء عراقيون أكدوا أن التعاون الدولي سيتيح فرص تدريب للكوادر الوطنية على إدارة وتشغيل الأقمار الصناعية، مما يعزز القدرة التقنية المحلية ويضع العراق على خارطة الدول المبتكرة في المجال الفضائي، ويعتبر هذا المشروع علامة فارقة في مسار العراق نحو التقدم التكنولوجي، حيث يتيح المجال لتطوير قدرات البحث العلمي، وزيادة إنتاجية القطاعات المختلفة، بما فيها الزراعة والطاقة وإدارة الموارد الطبيعية.


ومن المتوقع أن يعزز المشروع مكانة العراق على المستوى الدولي، ويعكس التزام الدولة بتطوير بنية تحتية علمية وتقنية قوية، توفر بيانات دقيقة وداعمة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية، سواء في المجال الأمني أو الاقتصادي أو البيئي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة في البلاد.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء