رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تقلص عدد جنود الاحتياط في غزة

الاحتلال
الاحتلال

بدأ الجيش الإسرائيلي تقليص عدد جنود الاحتياط في غزة ومناطق أخرى، بعد عامين من الحرب على القطاع غزة.

وجاء القرار بهدف تخفيف العبء عن الجنود الذين تم استدعاؤهم مرارًا منذ السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن مسؤولا عسكريا إسرائيليا قال: "إسرائيل خفّضت عدد جنود الاحتياط المنتشرين في عدة جبهات، بما في ذلك الضفة الغربية وشمال إسرائيل، لتخفيف العبء عن الجنود المنهكين". 

وأضاف أن الجيش سيستبدل في بعض الحالات آلاف الجنود الاحتياطيين، بجنود يؤدون خدمتهم الإلزامية، لكنه شدد على أن هؤلاء الاحتياطيين يمكن استدعاؤهم مجددًا بحسب الحاجة العملياتية والتطورات الميدانية.

إرهاق الجنود وانعكاساته على حياتهم

وبحسب الصحيفة ذاتها، أعرب عدد من الجنود عن شعورهم بالإرهاق بعد الخدمة المستمرة منذ بداية الحرب في جبهات تمتد من لبنان إلى الضفة الغربية، مع الإشارة إلى أن فترة الخدمة النموذجية لجندي الاحتياط يجب ألا تتجاوز بضعة أسابيع سنويًا. 

وقال جنود آخرون إن حياتهم الأسرية والمهنية تنهار بسبب استمرارهم في القتال، فيما أشار آخرون إلى ضبابية مستقبلهم المهني، نتيجة استمرارهم في المشاركة في العمليات العسكرية.

تكلفة اقتصادية باهظة

واستدعت إسرائيل أكثر من 300 ألف جندي احتياطي بعد هجوم 2023، في خطوة كبدت الدولة كلفة اقتصادية عالية.

وأكدت إيديت شفران غيتلمان، الباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب، أن جنود الاحتياط منهكون ببساطة، والاقتصاد لا يستطيع تحمل ذلك، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي لا يملك خيارًا آخر، وأن القرار يشير إلى مرحلة انتقالية ليست حربًا كاملة، لكنها أيضًا ليست عودة إلى الوضع الطبيعي.

صعوبات في حشد الاحتياطيين

قبل وقف إطلاق النار، كان الجيش يواجه صعوبة في حشد الجنود الاحتياطيين المنهكين، ما دفع قادته إلى استخدام وسائل غير تقليدية مثل منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة لتعبئة المزيد من الجنود.

استمرار العمليات العسكرية

يأتي قرار تقليص القوات في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان. وفي قطاع غزة، ما زال وقف إطلاق النار قائمًا منذ العاشر من أكتوبر الماضي، رغم أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن يوم الجمعة أنه أمر بتدمير كافة الأنفاق في القطاع، حيث يظل العشرات من عناصر حماس عالقين داخلها، خصوصًا في رفح وخان يونس جنوب غزة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء