رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو لجنة الفتوى بالأزهر: لعبة الشطرنج حرام شرعا

حكم لعبة الشطرنج
حكم لعبة الشطرنج

أفتى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، بحرمة لعب الشطرنج، معللا رأيه بأنه من الميسر المحرم، ومستدلا برأي الإمام مالك في تحريم لعبة الشطرنج.

وأكد عطية لاشين، في منشور على فيسبوك، عن حكم لعب الشطرنج، أنه محرم سواء كان على مال، أو كان على مشروب، أو لم يكن على هذا ولا ذاك.

واستشهد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) وقد ذكر المفسرون المقصود بالميسر في هذه الآية بأنه القمار.

حكم لعب الشطرنج

وقال ابن عمر، وابن عباس: الميسر هو القمار كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى مجيء الإسلام وكل ما أنهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر حتى إنه يشمل النرد الذي ورد في حديث بريدة بن الخصيب الأسلمي الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه).

وتابع: وقال عبد الله بن عمر: الشطرنج من الميسر، كما روي ذلك أيضا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ونص على تحريم اللعب بالشطرنج مالك، وأبو حنيفة، وأحمد.

وأكد عطية لاشين، أن الإنسان مأمور بصرف وقته واستثماره فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، لأنه مسؤول مستنطق عن هذا الوقت أمام الله عز وجل قال الله تعالى : (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)، وقال سبحانه عز وجل: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ).

وجاء في كتب السنة المطهرة قوله صلى الله عليه وسلم: (لن تزولا قدما عبد حتى يسأل يوم القيامة عن أربع : عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه) وقال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبله هرمك وغناك قبل فقرك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك).

وأشار عطية لاشين، إلى أن الواجبات التي يصرف الإنسان لها وقته سواء كانت واجبات دينية أو دنيوية كثيرة جدا يضيق عمر الإنسان عن استيعابها، منوها أن من المقاصد الضرورية في الإسلام حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض، وحرص الإسلام كل الحرص على الحفاظ على هذه الضروريات وصيانتها من الموبقات والمهلكات والمفسدات.

وتابع: واذا كان ذلك كذلك فقد سجلت الآية المباركة الآثار السيئة للخمر والميسر في علاقات الناس بعضهم مع بعض إذ أنها تؤدي إلى قطع الصلات وإلى انتهاك الحرمات وسفك الدماء هذا بالإضافة الى الضرر الروحي إذ تنقطع صله الانسان بربه وتنزع من نفسه تذكره عظمة الخالق عن طريق مراقبته بالصلاة الخاشعة مما يورث قسوة في القلب ودنسا في النفس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء