رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محاضرة توعوية بجامعة كفر الشيخ عن «خطورة الإلحاد» | صور

أوقاف كفر الشيخ
أوقاف كفر الشيخ

نظمت جامعة كفر الشيخ محاضرة توعوية كبرى بعنوان "خطورة الإلحاد" ضمن مبادرة صحح مفاهيمك، ​في إطار التعاون المستمر بين وزارة الأوقاف وجامعة كفر الشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير، وضمن مبادرة صحح مفاهيمك.

تأتي المباردة برعاية الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، والشيخ معين رمضان يونس، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ ، والدكتور عبد القادر سليم، مدير الدعوة، والشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات، ​نُفِّذت اليوم محاضرة توعوية متميزة بجامعة كفر الشيخ بعنوان "خطورة الإلحاد".

 

​حاضر في اللقاء ​الشيخ محمد مصطفى رضوان، و​الدكتور أشرف الشوادفي، ​وذلك بحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

​تناولت المحاضرة جوانب هامة تتعلق بخطورة هذا الفكر المنحرف، و​نشأة فكر الإلحاد وأين وُلدت فكرته الأولى، و​بيان أسباب ظهوره وتطوّره عبر العصور، ​والفرق بين الإلحاد في بيئته الغربية ونظيره في العالم العربي، و​استعراض حقيقة هذا الفكر الذي يسعى إلى طمس نور الفطرة، و​تأكيد أن الإيمان الصحيح هو طريق الطمأنينة والسلام الداخلي.

محاضرة خطورة الألحاد

​واختُتم اللقاء بالدعاء أن يحفظ الله أبناء الأمة من شبهات الإلحاد، وأن يرزق الجميع الثبات على الحق ونور البصيرة، وفي إطار جهود وزارة الأوقاف الرائدة في تعزيز الوعي الديني، وضمن خطة المديرية لإحياء القيم الروحية ومواجهة التطرف، أعلنت مديرية أوقاف كفر الشيخ عن بدء انعقاد مجالس قراءة البردة الشريفة للإمام البوصيري (رضي الله عنه) بالمساجد الكبرى على مستوى المحافظة.

​ويهدف هذا المشروع الذي تبنته المديرية إلى نشر الفكر الصحيح وتعزيز محبة النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل على بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني راسخ، ​وتؤكد المديرية أن هذه المجالس قد انعقدت بشكل متزامن في جميع المساجد الكبرى التابعة لها، حيث حظيت المجالس بحضور كبير وتفاعل واسع، بما يؤكد تعطش الأهالي للفيوضات الروحية.

 

أكد ​الشيخ معين رمضان يونس، مدير المديرية، ​أن هذه المجالس تمثل خطوة نوعية لـ "بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني راسخ"، مشيراً إلى أن اختيار البردة الشريفة يأتي لما تحمله من عمق روحي يعزز الارتباط بالهوية الدينية والأخلاق النبوية السامية.

فيما أوضح الدكتور ​الشيخ عبد القادر سليم، مدير الدعوة، ​أن إحياء مثل هذه المجالس هو تفعيل لدور المسجد كمنارة علم وروحانية، وأنها وسيلة فعالة لـ "مواجهة التطرف اللاديني" عبر تغذية الوجدان بالقيم الروحية الراقية.

وأشار ​الشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات، ​إلى أن المديرية تعمل بكامل طاقتها لتنظيم هذه المجالس وضمان انتظامها في المساجد الكبرى، مؤكداً على أهمية هذه الأنشطة في "تثبيت القيم الروحية في المجتمع" وربط المسلمين بسيرة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء