رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يستهدف العدو الصهيوني من ضرباته التي لا تتوقف على جنوب لبنان ليس الضغط على الحكومة اللبنانية فالعدو يدرك قدرات الحكومة على مواجهة حزب الله وعدم قدرتها على فرض إرادتها عليه والأهم هو: وعي الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء بسعي الكيان للدفع إلى مواجهات لبنانية–لبنانية.. إنما يبقى الهدف الرئيسي هو استفزاز حزب الله إلى حد الرد على الهجمات فتكون ذريعة لشن هجوم كبير يدمر لبنان ويعيده سنوات إلى الوراء وتكون حجة لعدم الانسحاب من الأراضي المحتلة جنوب لبنان وبالتالي البقاء فيها للأبد أسوة بالجولان!! وتكون أول خطوات العدو لـ"إسرائيل الكبرى"! السؤال: هل سينجح العدو في ذلك؟! هل سيفوت لبنان المخطط الصهيوني الإجرامي؟؟ والأخطر: ما قدرات حزب الله على ضبط النفس؟ الهجمات ضده لا تتوقف وخسائره يومية؟! هل سيواصل امتصاص الضربات بشعار أنها أهون من حرب أكبر؟! على الأقل، هل يدين العالم الضربات ويعتبرها خرقاً لاتفاق الهدنة ويمنح لبنان تعاطفاً دولياً كبيراً؟! أم ستنزلق الأمور إلى المجهول؟! الأيام المقبلة وحدها تمتلك الإجابة!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء