وزارة الثقافة تنظم فعاليات متنوعة حول تمكين المرأة ومواجهة التنمر بالغربية
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، عددًا من الفعاليات التثقيفية بمحافظة الغربية، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وحضرت الفعاليات مدرسة العنانية الإعدادية للبنات، وتحدث الدكتور عبد الفتاح علام، المشرف بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن مشكلات المرأة من ذوي الإعاقة، وأوضح خلال كلمته بمحاضرة توعوية أقيمت بقصر ثقافة طنطا، إلى ضرورة دمج المرأة من ذوي الهمم في المجتمع، ومنحها فرصًا متكافئة في سوق العمل والمشاركة العامة، لافتًا إلى أن الدولة المصرية قد أولت اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف، من خلال إصدار القوانين والتشريعات التي تكفل لهن حقوقهن في التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والاجتماعية، كما شهدت الفعاليات مجموعة من الأنشطة الفنية، من خلال إقامة عدد من الورش لتعليم الرسم، والكروشيه، وصناعة الإكسسوارات، فيما قدمت طالبات المدرسة عروضًا فنية في الشعر، والغناء، والتمثيل.
ومن جهتها أشارت الدكتورة هناء خليفة، مدرب التنمية البشرية، إلى عدد من الأسباب لظاهرة التنمر، ومن بينها: الشعور بالنقص، وعدم الثقة بالنفس، وقالت خلال كلمتها بندوة تثقيفية أقيمت بمكتبة دار الكتب بطنطا، بأن للتنمر عدة أنواع، من أشهرها في وقتنا الحالي، "التنمر الالكتروني"، وذلك من خلال كتابة التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي بشتى أشكالها، واستطردت؛ بأن هناك التنمر الجسدي، والنفسي، وطالبت الأسرة بضرورة الاهتمام بهذا الأمر.
وفي بيت ثقافة كفر الزيات، تابع العديد من الرواد، وأدباء ومثقفي الغربية، باقة منوعة من الفعاليات الأدبية والتثقيفية والتوعوية، والتي ضمت الحديث عن ضرورة ترشيد الموارد، وفي مقدمتها المياه، فيما استضاف نادي الأدب برئاسة الشاعر محمود سعد، الشاعر جابر بسيوني، رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة الأنفوشي، لمناقشة تجربته الإبداعية في مجال الشعر.
وواصل فرع ثقافة الغربية، برئاسة وائل شاهين، وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك ببيوت ثقافة القرشية، والسنطة، وكفر الزيات، وبمكتبات: أبو صير، وكفر كلا الباب، وكفر الدوار.