أحمد الحيلة: تصعيد إسرائيلي مرتقب ضد الجنوب اللبناني وقد تندلع حرب موسعة
علق المحلل السياسي أحمد الحيلة، من أن تحذيرات جيش الاحتلال لسكان الجنوب اللبناني تمهد لموجة جديدة من التصعيد ضد حزب الله وبعض المناطق المدنية، مشيرًا إلي أن الهدف من هذا الضغط هو دفع الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
وكشف أن الرد من حزب الله لن يحدث إلا إذا تجاوزت إسرائيل الخطوط الحمراء، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.
وقال الحيلة، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس":"تحذير جيش الاحتلال لسكان الجنوب اللبناني، ينذر بموجة من التصعيد ضد حزب الله وبعض المناطق المدنية، للضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب".
وأضاف: "يتوقع أن لا يرد حزب الله على التصعيد، إلا إذا وصل إلى نقطة حرجة، حينها قد نشهد صدامًا في طريقه إلى حرب موسعة".
موجة غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم، أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ موجة جديدة من الغارات الجوية المكثفة على جنوب لبنان، مستهدفة ما وصفته بالبنى التحتية العسكرية لحزب الله.
وأوردت فضائية “القاهرة الإخبارية” النبأ العاجل، وأشارت إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن تصعيد متواصل يشهده الجنوب اللبناني خلال الأيام الأخيرة، مع تكثيف الدوريات الجوية والتحذيرات لسكان بعض القرى من خطر استهداف مواقع محددة.
قضاء صور والبلدات الجنوبية تحت التهديد
ووفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، ركزت الغارات على مناطق في قضاء صور، حيث شمل التصعيد تحذيرات بإخلاء بلدات مثل الطيبة وطير دبا، بالإضافة إلى تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة في أجواء الجنوب.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن هذه العمليات تأتي ردًا على ما وصفته بـتعزيز حزب الله لقدراته العسكرية في المنطقة الجنوبية، في محاولة لمنع أي تصاعد أمني إضافي على الحدود مع إسرائيل.
تأثير الغارات على المدنيين والبنية التحتية
تشير التقارير إلى أن موجة الغارات الأخيرة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في جنوب لبنان، خصوصًا في المناطق التي طالها التحذير بالإخلاء، إذ يعيش السكان حالة من الخوف والتوتر المستمر.
وأكدت المصادر، أن الغارات لم تقتصر على المواقع العسكرية فقط، بل شهدت أضرارًا مادية في بعض المباني والبنية التحتية المحلية، ما يزيد من تعقيد الأوضاع ويؤثر على حياة المدنيين في تلك المناطق.