إسرائيل تعتقل طالب هتف ضد "بن غفير" في حفل تخرج زوجته
أُلقي القبض على طالب في الجامعة العبرية بعد أن هتف بشعارات ضد وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير خلال حفل تخرج زوجة بن غفير أيالا من الماجستير، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
ووفقًا للشرطة، يُشتبه في أن الطالب أخل بالنظام العام وأهان موظفًا حكوميًا، في لقطات من الحفل، شوهد الطالب وهو يهتف بشعارات ضد الوزير، متهمًا إياه من بعيد بأنه "كاهانيّ" و"عنصريّ" ومسؤول عن "كل هذه الوفيات".
ردًا على ذلك، وصل موظفون وأخرجوه من المكان - وفي لقطات أخرى في موقف السيارات، كان مكبل اليدين من قبل الشرطة.
حماس وتهديدات بن غفير
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المشهد الاستفزازي الذي قام به الوزير المتطرف بن غفير، بحضوره إلى النقب لتسليم أوامر هدم وإخلاء لعائلات بدوية في النقب بشكل شخصي وفج، يعتبر تجسيدًا صارخًا للإرهاب المنظم والعنهجية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، راعية التطرف والقمع بكل أشكاله".
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن "استقواء الاحتلال على التجمعات المدنية البدوية وابتزازهم وتهديدهم بفقدان مأواهم، يُعد حلقة من حلقات التنكيل المنهجي والتمييز العنصري، ويرسخ منطق الاستفزاز والبطش دون ضوابط قانونية أو أخلاقية".
دعوات للتضامن مع البدو
وأكدت أن "استمرار حكومة الاحتلال في نهجها القمعي والفاشي، سيجلب المزيد من العواقب والتبعات الميدانية الخطيرة، وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للجم الاحتلال عن استمرار خططه للهدم والتهجير".
ودعت "جماهير شعبنا والأطر المحلية والوطنية إلى التضامن الفوري مع الأهالي البدو في النقب وكافة المناطق المتضررة من سياسات الاحتلال، وتكثيف الفعل الشعبي والقانوني لصد محاولات التهجير القسري، فصمود أهلنا وثباتهم هو السد المنيع أمام كل مخططات الاحتلال الخبيثة".
تفاصيل اجتماع قيادات حماس مع الاستخبارات التركية
وكانت حركة المقاومة الفلسطينية حماس قد كشفت اليوم عن تفاصيل لقاء جمع عدد من قياداتها برئاسة خليل الحية مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، أمس الأربعاء، في العاصمة التركية إسطنبول.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس إن الاجتماع تناول آخر التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف الحرب على غزة، مشيرة إلى استمرار القصف وإطلاق النار في المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، وإغلاق المعابر بما فيها معبر رفح، وتعطيل دخول المساعدات والمستلزمات الطبية، فضلاً عن احتياجات إعادة بناء البنية التحتية، بما يشمل شبكات الصرف الصحي والطرق والكهرباء.