بشارة بحبح: إسرائيل ستحاول إفشال اتفاق وقف إطلاق النار ولن تستطيع|فيديو
أكد الدكتور بشارة بحبح، رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، أن أهالي قطاع غزة يعيشون أوضاعًا مأساوية بسبب نقص الغذاء والدواء والمعدات الأساسية مثل الوقود، مشددًا على أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار غير مقبولة تمامًا.
وأوضح بحبح، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي عبر برنامج «مع أمل الحناوي عن قرب» على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتفاق المبرم ينص على دخول 600 شاحنة يوميًا من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، إلا أن التنفيذ لا يزال بعيدًا عن الواقع، مما يزيد من معاناة المدنيين.
قصور الضغط الدولي على إسرائيل يفاقم الأزمة الإنسانية
وأشار بحبح، إلى وجود قصور واضح في الضغط الدولي، خاصة من الولايات المتحدة، على إسرائيل لتمكين دخول المساعدات كما نص الاتفاق، معتبراً أن هذا الوضع غير مقبول ويهدد استقرار المنطقة.
وأضاف: "هناك مشكلة أمريكية تتمثل في قبول المواقف الإسرائيلية غير المقبولة، وقد تعبنا من هذا التأخير في الإفراج عن المساعدات ومنع المجازر ضد المدنيين في غزة"، مؤكداً أن غياب الضغوط الدولية يجعل تنفيذ الاتفاق أقل فعالية ويزيد من الانتهاكات اليومية بحق السكان.
إسرائيل ستحاول إفشال الاتفاق لكنها لن تنجح
وأكد بحبح، أن إسرائيل قد تحاول إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلة بعض الثغرات، إلا أنه لا يمكنها تحقيق هذا الهدف بالكامل، لأن الاتفاق مدعوم من الرئيس الأمريكي السابق وهو من تبناه شخصيًا، ما يمنح الاتفاق قوة سياسية ودبلوماسية عالية.
وأضاف: "الرئيس الأمريكي لن يسمح لإسرائيل أو أي طرف آخر بفشل الاتفاق، لكنه قد يسمح ببعض التعديات المحدودة التي لا تؤدي إلى انفجار الوضع بالكامل، في محاولة للحفاظ على توازن دقيق بين التنفيذ والتهدئة".
دور الولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الاتفاق
وشدد رئيس اللجنة على أن الدور الأمريكي محوري لضمان نجاح اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال ممارسة ضغوط دبلوماسية على إسرائيل لتمكين دخول المساعدات الإنسانية.
وقال بحبح، إن عدم الضغط الكافي على إسرائيل يجعل الاتفاق عرضة لتجاوزات مستمرة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد أي مسار سلام محتمل في المستقبل. وأضاف أن اللجنة تعمل على إبراز هذه الخروقات دوليًا لضمان الالتزام بالاتفاق وتحقيق استقرار حقيقي في غزة.
في ختام حديثه، أكد بحبح، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قائم ويحظى بدعم دولي قوي، لكنه يحتاج إلى متابعة صارمة لضمان تطبيقه بالكامل.
وشدد على أن اللجنة ستستمر في ممارسة الضغوط السياسية والإعلامية على الأطراف المعنية، لوقف الخروقات الإسرائيلية وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، مؤكداً أن أي فشل في التنفيذ سيزيد من معاناة أهالي غزة ويهدد جهود السلام المستقبلية.