رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماسات ضخمة وأسعار مذهلة.. خواتم خطوبة المشاهير تسرق الاضواء

إيجبتكِ

لطالما ارتبطت خواتم الخطوبة اللامعة بقصص الحب في عالم المشاهير، لكن ما نشهده مؤخرًا هو سباق نحو أكبر الأحجار وأكثرها ندرة، لتصبح هذه الخواتم حديث الجمهور والإعلام.خلال أغسطس الماضي، تقدّم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخطبة صديقته الإسبانية جورجينا رودريجيز بخاتم ماسي بيضاوي فخم، قُدّر وزنه بما بين 25 و35 قيراطًا. 

الخاتم أثار موجة من الجدل على الإنترنت بسبب حجمه الهائل، لتشارك جورجينا صورته لاحقًا عبر حسابها على إنستجرام.

خاتم جورجينا رودريجيز
خاتم جورجينا رودريجيز

لكن رونالدو لم يكن الوحيد الذي تصدّر العناوين، ففي يونيو الماضي خطفت لورين سانشيز بيزوس، الصحافية السابقة، الأنظار خلال حفل زفافها إلى مؤسس "أمازون" جيف بيزوس في فينيسيا. ظهرت سانشيز على متن تاكسي مائي وهي ترتدي خاتمًا نادرًا من الماس الوردي يزن نحو 30 قيراطًا، قُدرت قيمته بين 3 و5 ملايين دولار.

أما المغنية العالمية تايلور سويفت، فقد انضمت إلى هذا السباق بخاتم مميز صممه خطيبها لاعب كرة القدم الأمريكي ترافيس كيلسي بالتعاون مع مصممة المجوهرات كيندريد لوبيك، مؤسسة علامة Artifex Fine في نيويورك، يتميز خاتمها بقطعة من الماس القديم المقطوع على شكل "ماين كات"، ويُعتقد أن الحجر يعود للقرن الثامن عشر أو التاسع عشر.

خطبة تايلور سويفت
خطبة تايلور سويفت

يقول خبير المجوهرات الأيرلندي جاريت ويلدون إن اختيار خواتم الخطوبة و الخاتم لم يكن لمجرد الحجم، بل لأنه قطعة نادرة تعد "الكأس المقدسة" في عالم المجوهرات، ورغم وزنه الكبير الذي يتراوح بين 7 و10 قراريط – أي أكبر بعشر مرات من خاتم المغنية شارلي XCX وضعف حجم خاتم زندايا – إلا أنه يظل عمليًا وسهل الارتداء مقارنة بخواتم رودريغيز وسانشيز.

وليس جديدًا أن تكون خواتم الخطوبة الضخمة جزءًا من ذاكرة المشاهير، فالممثلة البريطانية إليزابيث تايلور لطالما ارتبط اسمها بخاتم ماس شهير يزن 33.19 قيراطًا أهداه لها زوجها الممثل ريتشارد بيرتون.

وحسب صحيفة CNN توضح تشارلي بويلد، محررة المجوهرات والساعات الرقمية في Harper’s Bazaar Arabia، أن الخواتم الضخمة كانت دائمًا رمزًا للمكانة والرومانسية والمبالغة، لكن اليوم بات اقتناؤها متاحًا للمشاهير وأثرياء وادي السيليكون، وليس مقتصرًا على الملوك كما في الماضي. وتضيف أن وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما إنستغرام، جعلت هذه الخواتم أكثر حضورًا وانتشارًا، إذ أصبح من النادر أن يعلن ثنائي خطوبته من دون نشر صورة لقطة الخاتم".

وتشير بويلد أيضًا إلى أن التكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في انتشار هذه الصيحة، حيث باتت تقنيات التقييم الرقمي تقطع الماس الخام بدقة، وتُبرز أكبر حجم ممكن من الحجر، على عكس الطرق اليدوية التقليدية قبل قرن من الزمن.

"اللمعة أولًا" فى المجواهرات

تصاميم خواتم الخطوبة تعكس دائمًا روح الزمن، ففي الماضي كان الطابع الفني مستلهمًا من Art Nouveau، بينما اليوم تتجه الموضة نحو إبراز الحجر الكبير بالدرجة الأولى. وتُطلق بويلد على هذه الصيحة اسم "جمالية اللمعة أولًا"، حيث يُستخدم خاتم رفيع من البلاتين لتكبير حضور الماسة بصريًا.

لكن هذه الفخامة قد تطرح بعض الصعوبات في الحياة اليومية، مثل صعوبة الإمساك بالأشياء أو حتى النزول من السيارة. يطلق خبراء المجوهرات على ذلك اسم "متلازمة انكماش الماس"، حيث يعتاد الشخص على حجم الخاتم تدريجيًا ليبدو أصغر مع مرور الوقت، ما يفسر تقبل الناس للأحجار الأكبر يومًا بعد يوم

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء