رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قصر العيني» ينظم ندوة توعوية حول أضرار المخدرات

جانب من ندوة كلية
جانب من ندوة كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة

نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور عمر عزام، بالتعاون مع المركز القومي للسموم الإكلينيكية والبيئية الذي تديره الدكتورة عائشة محمد سمير، ندوة توعوية للعاملين بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بعنوان "المخدرات وأثرها السلبي على الحياة الاجتماعية والأداء الوظيفي"، تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وفي خطوة تجسّد التقاء الرسالة الطبية بالمسؤولية المجتمعية.

أدار الندوة الدكتور أشرف عبدالوهاب سليم، أستاذ علاج السموم بالمركز القومي للسموم واستشاري الأمراض العصبية والنفسية بكلية الطب جامعة القاهرة، حيث قدّم طرحًا علميًا وإنسانيًا متكاملًا حول قضية الإدمان، تناول خلاله الأسباب والعوامل المؤدية إليه، وتطرق إلى أنواعه المختلفة وتأثيرها العميق على الصحة الجسدية والنفسية.

كما استعرض سليم، الأعراض المميزة لحالات الإدمان وما تخلّفه من آثار اجتماعية واقتصادية ممتدة، مؤكدًا أهمية الوقاية كخط الدفاع الأول ضد انتشار الظاهرة، ومشيرًا إلى أبرز الحلول العلاجية الحديثة التي تساعد على التعافي واستعادة الاتزان النفسي والسلوكي.

 

 قافلة طبية علاجية شاملة 

أطلقت كلية طب قصر العيني، قافلة طبية علاجية شاملة إلى قرية أبو صوير (الكيلو 107) بمحافظة الإسماعيلية، احتفاءً بذكرى نصر أكتوبر المجيد، في مبادرة تجسد روح العطاء والانتماء التي يحملها قصر العيني عبر تاريخه الطويل في خدمة أبناء الوطن.

تجسد روح العطاء والانتماء

وجاءت القافلة في امتداد للتوجهات المستمرة من جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، الداعية إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية للجامعة في مختلف المحافظات، ودعم مبادرات الدولة في تحقيق العدالة الصحية والوصول بالخدمات الطبية المتخصصة إلى المناطق الأكثر احتياجًا.

وانطلقت القافلة تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبالتعاون مع قطاع القوافل العلاجية بوزارة الصحة والسكان ومديرية الشئون الصحية بمحافظة الإسماعيلية، لتؤكد من جديد الدور الرائد لقصر العيني في تحويل العلم والخبرة إلى عمل ميداني ملموس يخدم الإنسان المصري في مختلف ربوع البلاد.

شارك في القافلة نخبة من أعضاء هيئة التدريس من سبعة تخصصات طبية هي: جراحة العظام – أمراض الباطنة – الرمد – الجلدية – الأطفال – النساء والتوليد – الأنف والأذن، حيث قدّم الفريق الطبي خدماته لمئات المواطنين من أبناء القرية والمناطق المجاورة، وبلغ عدد من تم توقيع الكشف الطبي عليهم 662 مريضًا، فيما بلغ إجمالي المستفيدين من خدمات القافلة على مدار يومي تنفيذها 1660 مواطنًا، إضافةً إلى 17 حالة تم تحويلها إلى مستشفيات جامعة القاهرة لاستكمال الفحوصات والتدخلات الجراحية اللازمة.

واختُتمت أعمال القافلة بتأكيد أن روح أكتوبر التي صنعت النصر ما زالت تُلهِم أبناء قصر العيني في ميادين الطب والعمل الإنساني، لتظل الكلية رمزًا للريادة والعطاء، وجسرًا متجددًا بين العلم والواجب الوطني في خدمة الوطن والمواطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء