رئيس روسيا السابق يسخر من تصريحات ترامب عن التجارب النووية
سخر رئيس روسيا السابق “دميتري ميدفيديف” من تصريح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بإجراء واشنطن تجارب نووية بوقت قريب.
كتب ميدفيدف بمنشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي بأن ترامب “ لا يعلم ماذا قصد بإعلان التجارب النووية، العواقب ستكون وخيمة حالة حدوثها" وهو شئ لا مفر منه حسب “سكاي نيوز”.
ترامب طرح مبادرة لانضمام روسيا والصين لنزع السلاح النووي مع أمريكا
بينما أعلن ترامب مؤخرا عن خطة عمل نووية دولية لنزع السلاح النووي الأمريكي الروسي الصيني، مضيفا أنه ربما يتحقق ذلك في المستقبل القريب من أجل الحفاظ على السلام العالمي.
وأشار ترامب في كلمة بمنتدى الأعمال الأمريكي بميامي، إلى أن القوة النووية الأمريكية تأتي في المرتبة الأولى عالميا، وتكون “روسيا” في المرتبة الثانية بينما تكون “الصين” في المرتبة الثالثة لكنها ستلحق بأمريكا خلال أربع أو خمس سنوات، بحسب “رويترز”.
وكان أعلن ترامب بوقت سابق عزم الولايات المتحدة الأمريكية على إجراء تجارب نووية جديدة عقب إجراء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجارب إطلاق صورايخ باليستية يمكنها حمل رؤوس نووية.
وزير الطاقة الأمريكي يؤكد أن الولايات المتحدة لن تجري تفجيرات
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقوم بتفجيرات نووية خلال إجراء الاختبارات القادمة للأسلحة النووية الأمريكية تطبيقا لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسب فوكس نيوز الأمريكية.
وأضاف رايت أن الاختبارات من أجل التأكد من سلامة جميع الأجزاء في الأسلحة النووية الأمريكية من جاهزية عملها بالشكل الصحيح، وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق عن إجراء واشنطن اختبارات نووية جديدة مثل كبار الدول النووية الحالية، فالصين عرضت صواريخها النووية الجديدة خلال الاحتفال بعيدها الوطني 80 بينما أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفترة الماضية مرتديا الزي العسكري إطلاق صاروخ نووي روسي جديد عابر للقارات.
ودعا الرئيس الأمريكي ترامب كلا من الصين، وروسيا لتوقيع على معاهدة نيوستارت النووية التي تنص على الحد من إنتشار الأسلحة النووية، وتقليلها ووقعت روسيا على تلك المعاهدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وينتهي سير العمل بها في فبراير عام 2026، وكان من المتوقع أن تقوم بموسكو بتمديد العمل بالاتفاقية لكن يريد ترامب ضم الصين لتلك المعاهدة.

