رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحفي فلسطيني: ممداني انتصر دون أن يركع أو يعتذر عن دعمه لغزة

زهران ممداني
زهران ممداني

أشاد الصحفي الفلسطيني محمد هنية بفوز زهران ممداني، بمنصب عمدة نيويورك، معتبراً أن انتصاره تجاوز حدود المنافسة الانتخابية وبمثابة كسر لأخطر قاعدة في السياسة الأمريكية، وهي لا فوز إلا عبر بوابة تل أبيب. 

وأكد هنية أن ممداني حقق انتصاره دون التراجع عن مواقفه الداعمة لفلسطين أو التخفيف من انتقاده للعدوان على غزة، واصفاً فوزه بأنه ليس سياسي فحسب، بل أخلاقي ورمزي.

وأوضح بأن الخطة الأمريكية تقوم على عمليات استخبارية وضغوط سياسية واقتصادية، بينما قد تلجأ إيران، في حال فشلها في الصمود، إلى خطوات يائسة كتنفيذ انقلاب عبر الفصائل المسلحة.

وقال هنية في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الأهم في انتصار زهران ممداني، أنه لم يهزم منافسيه فحسب، بل كسر القاعدة الأخطر في السياسة الأمريكية، لا فوز إلا عبر بوابة تل أبيب، دون أن يقدم فروض الولاء، دون أن يعتذر عن دعمه لغزة أو يخفف لهجته ضد الإبادة".

وأضاف: "فاز وهو يقولها علناً: أنا مع فلسطين، وضد آلة القتل الصامتة التي يراد لنا أن نصفق لها، فوزه لم يكن سياسياً فقط، كان أخلاقياً، رمزياً، وطلقة وعي في جدار الخنوع".

فوز زهران ممداني صفعة لترامب وإسرائيل

وصف الإعلامي أسامة كمال، فوز السياسي الأمريكي زهران ممداني، بمنصب عمدة نيويورك بأنه “صفعة قوية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولإسرائيل واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة”، معتبرًا أن هذا الفوز يُجسد تحولًا تاريخيًا في الوعي السياسي الأمريكي.

وأضاف كمال، أن حملة ممداني كانت مختلفة في كل تفاصيلها، سواء في مضمونها أو في طريقتها، إذ قدم نموذجًا جديدًا لقائد شاب يحمل فكرًا إنسانيًا تقدميًا ويؤمن بالعدالة الاجتماعية، وأوضح أن فوزه بنسبة تجاوزت 50% من أصوات الناخبين لم يكن مجرد إنجاز انتخابي، بل انتصارًا لتيار جديد يسعى إلى إصلاح النظام من الداخل.

من المسرح والراب إلى قاعة السياسة

تحدث الإعلامي أسامة كمال، في حلقة جديدة من برنامج "مساء DMC"، عن رحلة زهران ممداني التي وصفها بأنها “مزيج بين الفن والسياسة والوعي الاجتماعي”، مشيرًا إلى أن ممداني، المنحدر من أصول إفريقية وآسيوية، بدأ حياته بعيدًا عن عالم السياسة، حيث انشغل بـ المسرح والموسيقى والكتابة.

وأضاف أن ممداني استخدم فن الراب السياسي كمنبر للتعبير عن غضب المهمشين، موضحًا أنه كان “يغني السياسة قبل أن يمارسها”، وأن الفن كان وسيلته لفهم المجتمع وبناء علاقة حقيقية مع الناس، وأكد كمال، أن هذا الوعي الثقافي هو ما جعله قريبًا من الشارع الأمريكي ومعبّرًا عن صوته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء