رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المناضل الفلسطيني أسامة الأشقر: موقف القيادة المصرية من التجهير في غزة «عظيم».. وهذه نصيحتي للفصائل

د. أسامه الأشقر خلال
د. أسامه الأشقر خلال حديثه مع ايجيبتك

وصف المناضل الفلسطيني، الدكتور أسامة الأشقر، المفرج عنه عقب أحداث 7 أكتوبر، المقاومة في غزة بأنها “حركة مباركة”، مؤكدًا أنه لا يمكن الانسلاخ عنها تمامًا، من أجل تحرير فلسطين.

وأشار إلى أن هناك أصواتًا مؤيدة وأخرى معارضة للحركة التي حدثت في 7 أكتوبر 2023، ناصحًا جميع الفصائل الفلسطينية بتجنب الحديث عن مدى تأييد أو معارضة تلك الأحداث، وأن ينصب تركيزهم على إعمار غزة ومداواة الجراح.

ودعا الأشقر، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، جميع الفصائل الفلسطينية إلى أن تتفق على استراتيجية موحدة لإدارة الفترة المقبلة فيما يخص القضية الفلسطينية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون هناك حوار شامل بين الفصائل الفلسطينية كافة، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية.

وردًا على سؤال حول مدى نجاح أو فشل حركة حماس في أحداث 7 أكتوبر، أجاب الأشقر: “الحصيلة النهائية للضحايا في قطاع غزة تصل إلى أكثر من 100 ألف شهيد، وهو ضعف الإحصائيات الصادرة من القطاع والمعلن عنها، بالإضافة إلى وجود أكثر من 100 ألف مصاب، ووجود أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك لا يمكننا الحديث حاليًا عن مدى نجاح أو فشل حماس، ولكن فيما بعد ومع مرور الوقت وظهور النتائج أكثر على أرض الواقع، يمكننا الحكم على ما قامت به حماس في أحداث 7 أكتوبر”.

وأوضح أن الثورة والمظاهرات التي شهدها العالم، والتحولات في تأييد الموقف الفلسطيني، كل ذلك حدث بفضل أحداث طوفان الأقصى.

وحول الموقف المصري من رفض تهجير أهالي غزة، وتصفية القضية الفلسطينية، قال المناضل الفلسطيني، إن هذا الموقف تلخصه تلك المشاعر النبيلة التي يظهرها لنا الشعب المصري عندما يعلم أننا فلسطينيون، فنجد عبارات الود والترحاب وحسن الاستقبال في أي مكان، وهذه المواقف والمشاعر تتدرج بدءًا من الشعب، وصولًا إلى القيادة المصرية، التي يُحسب لها موقفها العظيم من رفض التهجير لأهالينا في غزة ورفض تصفية القضية الفلسطينية.

جدير بالذكر أن الدكتور أسامة الأشقر من أقدم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث قضى 23 عامًا تحت الاعتقال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء