رئيس الوزراء خلال توقيع "علم الروم": لدينا رؤية باستيعاب الساحل الشمالي 17 مليون نسمة
رحب الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالحضور خلال توقيع عقد شراكة استثمارية "مصرية- قطرية" لتنمية منطقة "علم الروم" بمطروح.
وقال رئيس الوزراء، إن مدينة الساحل الشمالي جاءت على رأس الأراضي التي وضعتها الدولة في إطار خطتها للتنمية، وقدم التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، والأمير تميم بن حمد آل ثان رئيس دولة قطر، على التوصل إلى هذه الاتفاقية، وضخ استثمارات قطرية في مصر.
وقدم الشكر للوزير عبدالله بن حمد آل عطية، وزير البلدية ورئيس شركة الديار القطرية.
وقال رئيس الوزراء، إن قطاع الصناعات يشهد يوميا تطورات جديدة، ونمو متسارع مع باقي القطاعات، ومنها قطاعات الزراعة والاتصالات وصناعة التعليم، والسياحة.
وأضاف أن العالم انبهر من افتتاح المتحف المصري الكبير، وقطاع السياحة في مصر يأتي على قمة أولوياتنا، ورؤيتنا أن المناطق الساحلية في مصر والمناطق التي تذخر بالتراث موضوعه على رأس الأولويات، وهناك رؤية بأن يكون الساحل الشمالي قدر على استيعاب 17 مليون نسمة، وبدأنا بمدينة العلمين لتقود عملية التنمية، وتضع العيون للاستثمار الأجنبي المباشر على الساحل الشمالي، وبمجرد ما أنفقت الدولة في البنية التحتية على هذه المنطقة، انطلقت مشروعات جديدة وانطلقت بشكل كبير، وجميعنا سعداء بالمشروع الحالي الذي يعد الأكبر من نوعه.
وتعد هذه الشراكة فريدة من نوعها، إذ تضمن دخلًا مستمرًا للوزارة مدى الحياة، وهو ما يمثل عنصرًا جديدًا في تاريخ الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص.
ومن المقرر أن يشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع العقد الرسمي، لتنفيذ المدينة القطرية المصرية على مساحة 4900 فدان بمنطقة علم الروم على الساحل الشمالي للبحر المتوسط.
وأكدت المصادر أن قيمة الأرض تبلغ نحو 7 مليارات دولار، فيما ستضخ الشركة القطرية استثمارات إجمالية تصل إلى 29 مليار دولار، تشمل تكلفة الأرض وتكاليف إنشاء المشروع. وستحصل هيئة المجتمعات العمرانية على حصة عينية ونقدية، ليصبح المشروع أول تجربة شراكة مع القطاع الخاص تحقق إيرادات دائمة للوزارة دون تحديد مدة زمنية.منطقة علم الروم على الساحل الشمالي للبحر المتوسط
وحسب الكواليس، فإن المشروع سيضم مدينة متكاملة تشمل أنشطة سياحية وسكنية وترفيهية ومناطق خدمات عالمية، ويؤكد نجاح الصفقة قدرة الحكومة على جذب استثمارات عالمية ضخمة للمناطق الساحلية بشمال غرب مصر، وهي ثاني صفقة كبيرة بعد سلسلة من الاتفاقيات مع دول الخليج.
وأوضحت المصادر أن مدة تنفيذ المشروع ستستغرق نحو 5 سنوات من تاريخ صدور القرار الوزاري واستلام الأرض، على أن تسدد الشركة القطرية نحو 3.5 مليار دولار كجزء من قيمة الأرض، فيما تتولى وزارة الإسكان تنفيذ المرافق وتسليم الأرض للجانب القطري.مشروع علم الروم
ويتوقع أن يحقق مشروع “علم الروم” عائدات سنوية لا تقل عن 1.8 مليار دولار، ويهدف إلى تحويل منطقة علم الروم، غير المطورة، إلى وجهة سياحية عالمية على مدار العام، تشمل أحياء فاخرة وملاعب جولف ومراسي ومدارس وجامعات ومرافق حكومية، مع تخصيص 15% من الأرباح لهيئة المجتمعات العمرانية بعد استرداد تكلفة الاستثمار.الكواليس المالية