توقيع عقد شراكة استثمارية "مصرية- قطرية" لتنمية منطقة "علم الروم" بمطروح
بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقع وزيري الاستثمار المصري والقطري، عقد شراكة استثمارية "مصرية- قطرية" لتنمية منطقة "علم الروم" بمطروح.
وتعد هذه الشراكة فريدة من نوعها، إذ تضمن دخلًا مستمرًا للوزارة مدى الحياة، وهو ما يمثل عنصرًا جديدًا في تاريخ الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص.
ومن المقرر أن يشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع العقد الرسمي، لتنفيذ المدينة القطرية المصرية على مساحة 4900 فدان بمنطقة علم الروم على الساحل الشمالي للبحر المتوسط.
وأكدت المصادر أن قيمة الأرض تبلغ نحو 7 مليارات دولار، فيما ستضخ الشركة القطرية استثمارات إجمالية تصل إلى 29 مليار دولار، تشمل تكلفة الأرض وتكاليف إنشاء المشروع. وستحصل هيئة المجتمعات العمرانية على حصة عينية ونقدية، ليصبح المشروع أول تجربة شراكة مع القطاع الخاص تحقق إيرادات دائمة للوزارة دون تحديد مدة زمنية.منطقة علم الروم على الساحل الشمالي للبحر المتوسط
وحسب الكواليس، فإن المشروع سيضم مدينة متكاملة تشمل أنشطة سياحية وسكنية وترفيهية ومناطق خدمات عالمية، ويؤكد نجاح الصفقة قدرة الحكومة على جذب استثمارات عالمية ضخمة للمناطق الساحلية بشمال غرب مصر، وهي ثاني صفقة كبيرة بعد سلسلة من الاتفاقيات مع دول الخليج.
وأوضحت المصادر أن مدة تنفيذ المشروع ستستغرق نحو 5 سنوات من تاريخ صدور القرار الوزاري واستلام الأرض، على أن تسدد الشركة القطرية نحو 3.5 مليار دولار كجزء من قيمة الأرض، فيما تتولى وزارة الإسكان تنفيذ المرافق وتسليم الأرض للجانب القطري.مشروع علم الروم
ويتوقع أن يحقق مشروع “علم الروم” عائدات سنوية لا تقل عن 1.8 مليار دولار، ويهدف إلى تحويل منطقة علم الروم، غير المطورة، إلى وجهة سياحية عالمية على مدار العام، تشمل أحياء فاخرة وملاعب جولف ومراسي ومدارس وجامعات ومرافق حكومية، مع تخصيص 15% من الأرباح لهيئة المجتمعات العمرانية بعد استرداد تكلفة الاستثمار.الكواليس المالية