بسبب اضطراب جيني.. الفاكهة تهدد صحة هؤلاء الأشخاص
الفواكه والخضروات من أساسيات النظام الغذائي بسبب الفيتامينات والمعادن الذي يحتاج إليها الإنسان، ولكن هناك بعض الحالات التي تتعامل مع الفاكهة كخطر صحي ينذر بمشاكل خطيرة، هذه الحالة النادرة ليست حساسية طعام، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وإدارتها بالشكل الصحيح، وفقا لـ«ساينس أليرت».
اضطراب جيني

ويعد عدم تحمّل الفركتوز الوراثي اضطرابا جينيا يؤثر على قدرة الجسم على معالجة سكر الفركتوز، الذي يوجد في الفواكه والعسل وبعض الخضروات والمشروبات المحلاة، إضافة إلى العديد من الأطعمة المصنعة مثل الكعك والبسكويت والصلصات وأنواع معينة من الخبز.
كما يمكن أن يضاف أثناء معالجة بعض اللحوم ومنتجات الألبان، ويتحول سكر المائدة (السكروز) والسوربيتول، وهو بديل للسكر موجود في اللبان ومعجون الأسنان والأدوية، إلى فركتوز أثناء الهضم، ما يجعلها غير آمنة للمصابين بهذه الحالة.
ويعاني المصابون من نقص إنزيم «ألدولاز B»، ما يؤدي إلى تراكم الفركتوز في الكبد والكلى والأمعاء، وقد يسبب ذلك نوبات، غيبوبة، أو حتى فشلا كبديا أو كلويا يهدد الحياةK وينتقل المرض عند حمل كلا الوالدين للجين المسؤول عنه، ويصيب نحو شخص واحد من كل 10 آلاف شخص.
اضطرابات الأكل

ويظهر عادة عند الأطفال بمجرد تناولهم الأطعمة الصلبة التي تحتوي على الفركتوز، بينما قد يبقى غير مكتشف لدى البالغين لسنوات بسبب التشخيص الخاطئ، وأحيانا باعتباره مرض تخزين الجليكوجين أو اضطرابات الأكل أو التهاب الكبد المتكرر.
ويختلف عدم تحمّل الفركتوز الوراثي عن حساسية الطعام أو عدم تحمل اللاكتوز، فهو لا يتعلق بالجهاز المناعي، بل يسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ وآلام المعدة واضطرابات حركة الأمعاء، كما يختلف عن سوء امتصاص الفركتوز الغذائي الخفيف، الذي يسبب أعراضا هضمية أقل حدة.
الأعراض والعلاج
تشمل الأعراض عند الأطفال الرضع والطفل الصغير
- القيء
- النعاس غير المعتاد
- التهيج ورفض الطعام
- والفشل في زيادة الوزن.
وبينما قد يعاني البالغون من ألم مزمن في المعدة، إرهاق شديد، انخفاض مفاجئ في مستوى السكر في الدم، وتضخم الكبد أو علامات مرض الكبد الدهني، وقد يحتاج التشخيص إلى فحص جيني أو اختبار تحمّل الجلوكوز، ولا يوجد علاج شافٍ لهذه الحالة، لكن يمكن إدارتها بالامتناع التام عن الفركتوز والسكروز والسوربيتول، لذا يجب قراءة الملصقات الغذائية، فحتى الصلصات والأدوية ومعجون الأسنان قد تحتوي على هذه السكريات.

