رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: إيران قد تلجأ لانقلاب عسكري إذا خسرت نفوذها بالعراق

العراق وإيران
العراق وإيران

تحدث  المحلل السياسي العراقي لقاء مكي عن تطورات المشهد السياسي في العراق والعلاقات الأمريكية الإيرانية، مشيراً إلى أن العراق يمثل خط الدفاع الأخير عن إيران، وأن واشنطن تسعى هذه المرة لإقصاء النفوذ الإيراني دون الدخول في صفقات كما كان يحدث في السابق. 

وأوضح أن الخطة الأمريكية تقوم على عمليات استخبارية وضغوط سياسية واقتصادية، بينما قد تلجأ إيران، في حال فشلها في الصمود، إلى خطوات يائسة كتنفيذ انقلاب عبر الفصائل المسلحة.

وقال مكي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏العراق هو خط الدفاع الأخير عن إيران، ولذلك فليس متوقعا أن تتخلى عنه بسهولة، وإن قامت بتغيير مقاربتها فيه، التحليلات عن خطة أمريكية للعراق حقيقية ومعلنة، لكنها حتى الآن ليست عنيفة، وقد لا تصبح كذلك، والمهم فيها أنها لن تتضمن صفقة مع إيران كما كان يجري الأمر لسنوات طويلة بعد الغزو الأمريكي عام 2003، الأهداف الأمريكية صفرية، بمعنى أنها تسعى لطرد النفوذ الإيراني، بأشكاله الواسعة المختلفة".

وأضاف: "الراجح أن تحقيق هذا الأمر لن يحصل بالقصف أو بالتدخل المباشر، بل بجملة عمليات استخبارية في العراق وإيران، تتزامن مع ضغط سياسي واقتصادي لعزل شخصيات عن المشهد، وتقديم أخرى معروفة بخصومتها مع إيران لموقع رئيس الوزراء، وستكون شيعية أيضا".

انقلاب محتمل في العراق

وأتبع: "لن تستسلم إيران بسهولة، لكن مع عدم وجود حرب، ومع انشغال إيران بالدفاع داخل حدودها، قد تفشل إيران في استخدام ما لديها من قدرات ضغط داخلية وقد تلجأ في نهاية المطاف إلى عمل يائس بتنفيذ انقلاب عسكري تنفذه الفصائل المسلحة، سيكون مدخلا لصراع قاسي لكن نهايته هي إنهاء سلطة الميليشيات تماما بعد خسائر جسيمة".

السوداني: نزع سلاح الفصائل مرهون بانسحاب القوات الأمريكية من العراق

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الإثنين، أن جهود حصر السلاح بيد الدولة لن تُكلل بالنجاح ما دامت القوات الأجنبية، وعلى رأسها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لا تزال موجودة داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن وجود هذه القوات يمثل عقبة أمام تحقيق السيادة الكاملة.

وأوضح السوداني، في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن الحكومة ماضية في تنفيذ خطة خروج التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" بحلول سبتمبر 2026، مشيرًا إلى أن مبررات بقاء هذا التحالف لم تعد قائمة بعد انحسار خطر التنظيم بشكل كبير.

وأضاف: "تنظيم  داعش انتهى، والأمن والاستقرار بحمد الله متوفران. أعطني سببًا واحدًا لبقاء 86 دولة ضمن التحالف منذ عام 2014". وأضاف أن الحكومة ستتبنى "برنامجًا واضحًا لإنهاء وجود أي سلاح خارج مؤسسات الدولة"، لافتًا إلى إمكانية دمج الفصائل المسلحة في القوات الرسمية أو الحياة السياسية بشرط تخليها عن السلاح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء