رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمم المتحدة: 15 ألف سوري عادوا لوطنهم منذ مايو الماضي

المفوضية السامة لشئون
المفوضية السامة لشئون اللاجئين

تم تداول تقرير من لندن مفاده بأن أكثر من 15 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عادوا إلى بلادهم من الأردن منذ شهر مايو الماضي، في موجة عودة تُعدّ الأكبر منذ سنوات.

ووفقاً للمفوضية، فإن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 45% مقارنة بشهر أبريل، حين عاد ما يقرب من 10,500 لاجئ سوري عبر معبر جابر الحدودي بين الأردن وسوريا.

ويأتي هذا التطور في أعقاب انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، وما تبعه من تغيرات سياسية وأمنية في الداخل السوري، دفعت آلاف اللاجئين إلى اتخاذ قرار العودة الطوعية بعد سنوات من النزوح القسري.

تقرير الأمم المتحدة 

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فقد عاد نحو 75 ألف لاجئ سوري من الأردن وحده منذ ديسمبر، وهو ما يعادل أكثر من 1٪ من إجمالي ستة ملايين سوري فرّوا من بلادهم منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، كما تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 1.2 مليون لاجئ ونازح داخلي قد عادوا إلى مناطقهم الأصلية داخل سوريا منذ تغير السلطة في دمشق.

وفي تقرير نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنها بدأت في نقل آلاف اللاجئين من المجتمعات الأردنية ومخيمات اللجوء إلى الأراضي السورية خلال شهر مايو، في زيادة ملحوظة مقارنة بالشهر السابق.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في الأردن بنحو 628 ألف شخص وفقاً لأرقام المفوضية حتى ديسمبر 2024، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات الزعتري والأزرق، فيما اندمج آخرون في المدن الأردنية.

وتعد هذه العودة الجماعية مؤشراً لمرحلة جديدة في ملف اللجوء السوري، لكنها في الوقت ذاته تثير تساؤلات حول الظروف الأمنية والمعيشية في الداخل السوري، ومدى قدرة الدولة والبنية التحتية على استيعاب هذا العدد المتزايد من العائدين بعد أكثر من عقد من الحرب والدمار.

كما تحذر منظمات إنسانية من أن العودة المبكرة دون ضمانات حقيقية للأمان وإعادة الإعمار قد تؤدي إلى موجات نزوح جديدة إذا ما تدهورت الأوضاع مجدداً، خصوصاً في المناطق الشمالية التي ما زالت تشهد توترات متفرقة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء