عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بحماية عشرات المستوطنين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الخميس؛ لتأديتهم طقوسًا تلمودية إسرائيلية في باحاته، وذلك وسط دعوات متواصلة لشد الرحال وتكثيف الرباط بالمسجد.
وذكر المركز الإعلامي الفلسطيني نقلًا عن مصادر مقدسية، أنه 67 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية؛ إذ أدوا طقوسًا تلمودية علنية وجولات استفزازية في باحاته.
وتابعت المصادر، أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في شوارع القدس، ومحيط البلدة القديمة، وأبوابها؛ لتأمين اقتحامات المستوطنين، والتضييق على الأهالي والمصلين.
ولم تكن هذه المرة هي المرة الأولى التي يقتحم فيها المسجد الأقصى من قبل المستوطنين الإسرائيليين، بل اقتحم مئات المستوطنين، يوم الخميس الماضي، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية أفادت محافظة القدس، بأن ألفا و 307 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
تحركات علنية ومتسارعة لجماعات "الهيكل"
جاء ذلك بالتزامن مع تحركات علنية ومتسارعة لجماعات "الهيكل" المزعوم، عبر مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة "يشيفات هارهبايت" التي نشرت مؤخرا فيديوهات توثّق استعداداتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم مجسمات هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم، في خطوة خطيرة تهدف إلى تهيئة الرأي العام لتقبل فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
انتهاكات مستمرة في غزة
يأت ذلك بالتزامن مع انتهاك إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيث كشف شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي شن غارات عنيفة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي قبل ساعات عودة وقف إطلاق النار في القطاع.
وبحسب العربية نت فقد نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم الخميس، نحو ست غارات على مناطق متفرقة في الجهة الشرقية للمدينة، دون أن يُعرف طبيعة الأهداف التي تم قصفها، في ظل فرض الجيش الإسرائيلي طوقاً عسكرياً مشدداً وتصنيف المنطقة كـ"منطقة حمراء” يُمنع الاقتراب منها.