الزمالك في مواجهة أزمة جديدة بسبب مدرب الحراس فيتور بيريرا |التفاصيل الكاملة
دخل نادي الزمالك في حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد إعلان تعيين المدرب البرتغالي فيتور بيريرا في منصب مدرب حراس المرمى بالفريق الأول لكرة القدم، عقب ترشيحه من قبل المدير الرياضي جون إدوارد، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة على خلفية عمل بيريرا السابق في نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي.
جدل واسع ورد رسمي من إدارة الزمالك
رد ماهر غريب، رئيس المنظومة الإعلامية في نادي الزمالك، على موجة الانتقادات التي طالت إدارة النادي عقب الإعلان عن التعاقد، مؤكدًا أن ما يحدث هو «حملة منظمة تستهدف تشويه صورة النادي والمدرب».
وقال غريب في تصريحات تلفزيونية إن هناك مبالغة في ردود الفعل، خاصة أن هناك أمثلة مشابهة للاعبين ومدربين مرّوا بنفس التجربة دون أن يتعرضوا لهذا الهجوم.
فتح تحقيق داخلي بسبب التعاقد
من ناحية أخرى، كشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن مجلس إدارة الزمالك قرر فتح تحقيق عاجل مع المدير الرياضي جون إدوارد للوقوف على تفاصيل التعاقد مع المدرب البرتغالي دون الرجوع إلى المجلس قبل الإعلان الرسمي، مشيرًا إلى أن الملف سيتم عرضه على رئيس النادي حسين لبيب وعضو المجلس هشام نصر خلال الساعات المقبلة.
محاولات لتجنب التصعيد الجماهيري
وأوضح المصدر أن إدارة الكرة طالبت بيريرا بحذف أي صور أو منشورات قد تُشير إلى فترته السابقة في مكابي تل أبيب من حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما استجاب له المدرب بالفعل في محاولة لاحتواء الغضب الجماهيري وتجنب أي توتر قبل بطولة كأس السوبر المصري.
خبرات بيريرا وإنجازاته السابقة
ويمتلك فيتور بيريرا مسيرة تدريبية مميزة في المنطقة العربية، حيث عمل ضمن الطاقم الفني لنادي الهلال السعودي، وساهم في التتويج بعدة بطولات أبرزها الدوري السعودي 2023-2024 وكأس الملك 2024 والسوبر السعودي، كما سبق له العمل في الدوري القطري ومع نادي فاركو المصري.
وبحسب موقع «ترانسفير ماركت»، تولى بيريرا تدريب حراس مرمى مكابي تل أبيب خلال الفترة من فبراير حتى يونيو 2017.
أزمة مالية تعرقل الحل
أشار المصدر إلى أن مجلس إدارة الزمالك يدرس حاليًا كافة الخيارات الممكنة لإنهاء الأزمة، في ظل رغبة بعض المسؤولين بعدم استمرار بيريرا في منصبه، لكن الأزمة المالية تحول دون فسخ التعاقد في الوقت الراهن.
وأوضح أن الشرط الجزائي في عقد المدرب يصل إلى أربعة أشهر من راتبه، أي ما يقارب 80 ألف دولار، ما يجعل النادي يسعى للتوصل إلى اتفاق ودي لتجنب دفع المبلغ كاملًا.


