الشباب والرياضة تنفذ ندوة توعوية عن إصابات الملاعب بمركز شباب شريف باشا| صور
نفذ مركز شباب شريف باشا التابع لإدارة شباب وسط بني سويف، ندوة تثقيفية بعنوان "إصابات الملاعب وطرق الوقاية والعلاج"، وذلك ضمن برنامج التوعية الصحية الموجه لأعضاء المركز والرياضيين المشاركين في الأنشطة المختلفة.
وأكد القائمون على الندوة أن إصابات الملاعب تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين الرياضيين، سواء المحترفين أو الهواة، إذ تتراوح بين إصابات بسيطة يمكن علاجها منزليًا، وأخرى خطيرة تستدعي تدخلاً طبيًا متخصصًا.
الشباب والرياضة تنفذ ندوة توعوية عن إصابات الملاعب بمركز شباب شريف باشا
وتنوعت المحاور التي تناولتها الندوة لتشمل أهم أنواع إصابات الملاعب، مثل الالتواءات والتمزقات العضلية الناتجة عن الحركات المفاجئة، وكسور العظام التي تحدث نتيجة الاصطدامات القوية أو السقوط أثناء التدريب، إضافة إلى إصابة وتر العرقوب (أكيليس) التي تُعد من أكثر الإصابات شيوعًا بين العدائين، والتهابات الأوتار التي تصيب الركبة أو الكتف نتيجة الضغط المتكرر على العضلات والمفاصل.
كما استعرض المحاضرون أسباب حدوث إصابات الملاعب، مشيرين إلى أن الإفراط في التمارين دون راحة كافية، وعدم الإحماء الجيد قبل النشاط الرياضي، واستخدام معدات غير مناسبة، أو اللعب على أرضيات غير مؤهلة، جميعها عوامل تزيد من خطر الإصابة.
وتم خلال الندوة توضيح طرق علاج إصابات الملاعب، التي تبدأ بالراحة والتبريد الفوري لتقليل الالتهاب، ثم الضغط والرفع لتقليل التورم، يليها العلاج الطبيعي لتقوية العضلات، واستخدام الأدوية المضادة للالتهاب وفق توجيهات الطبيب، وقد تصل بعض الحالات إلى التدخل الجراحي في إصابات الأربطة أو الكسور المعقدة.
واختُتمت الفاعلية بالتأكيد على أهمية الوقاية من إصابات الملاعب من خلال الإحماء الجيد قبل ممارسة الرياضة، واستخدام الأدوات والمعدات المناسبة، والالتزام بجدول تدريبي متوازن يشمل فترات للراحة، مع الانتباه للإشارات المبكرة للألم أو الإجهاد لتفادي المضاعفات.
على جانب أخر نظم مركز شباب بياض العرب التابع لإدارة شباب شرق بني سويف ندوة توعوية متميزة تحت عنوان "فن استغلال الوقت وأثره في بناء الشخصية"، حاضرَت فيها نعيمة فتحي، بمشاركة عدد كبير من أعضاء المركز والشباب المنتسبين له، وسط تفاعل ملحوظ وروح حماسية عكست اهتمامهم الحقيقي بالاستفادة من محتوى الندوة.
تناولت الندوة مفهوم الوقت كأحد أهم الموارد التي يمتلكها الإنسان، مؤكدةً أن حسن إدارته يمثل مفتاح النجاح في الحياة الشخصية والمهنية على حد سواء. وتطرقت المحاضرة إلى مجموعة من المحاور العملية، من أبرزها كيفية تحديد الأهداف والأولويات، ووضع الخطط الزمنية، والتغلب على ضغوط الحياة اليومية والتسويف. كما تم استعراض نماذج ناجحة لأشخاص استطاعوا تحقيق التوازن بين العمل والدراسة والأنشطة الاجتماعية من خلال تنظيم وقتهم بفاعلية.
وتضمنت الندوة أيضًا ورشًا تطبيقية تفاعلية أُتيح خلالها للمشاركين التعبير عن تجاربهم الشخصية في إدارة الوقت، وطرح الأسئلة حول التحديات التي تواجههم في هذا المجال. وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات العملية، أبرزها أهمية وضع جداول يومية مرنة، واستثمار أوقات الفراغ في تنمية المهارات الشخصية، والابتعاد عن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي الذي يُهدر جزءًا كبيرًا من اليوم دون فائدة.
من جانبه، أكد هاني ناجي مدير إدارة شباب شرق بني سويف، الذي تابع تنفيذ الفعالية ميدانيًا، أن هذه الأنشطة تأتي في إطار توجيهات وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى بناء شخصية شبابية متوازنة ومستنيرة، قادرة على اتخاذ القرار والتخطيط للمستقبل. وأشار إلى أن الإدارة تعمل على تعميم مثل هذه البرامج في جميع مراكز الشباب لما لها من أثر إيجابي في تنمية وعي النشء وتمكينهم فكريًا وسلوكيًا.
كما أوضحت رباب عبد الله، المشرفة على النشاط، أن هذه الندوات تُسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية والانضباط الذاتي بين الشباب، مؤكدة أن إدارة شباب شرق تولي اهتمامًا خاصًا بالجانب التثقيفي والتنموي إلى جانب الأنشطة الرياضية والفنية.
وفي ختام اللقاء، عبر المشاركون عن شكرهم لإدارة المركز والمحاضِرة على تنظيم فعالية ثرية بالمعلومات والتجارب الواقعية، مؤكدين أن الندوة منحتهم رؤية أوضح حول كيفية إدارة الوقت كأداة للنجاح والتطور الذاتي.


