رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اقتحام الاحتلال منزلها واعتقال حفيدها.. استشهاد مُسنة فلسطينية شمال رام الله

جنود الاحتلال
جنود الاحتلال

كشفت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الخميس عن استشهدت مسنة فلسطينية في الضفة الغربية بعد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام منزلها والاعتداء على عائلتها.
ووفقا لـ"قدس برس" فقد استشهدت الحاجة هنية حنون، المعروفة باسم "أم عماد"، صباح الخميس، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزلها في بلدة المزرعة الغربية شمال غربي مدينة رام الله. 
وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتدت على أفراد العائلة واعتقلت حفيدها أثناء العملية، ما أسفر عن مقتل المسنة وارتقاء حفيدها.
ومنذ بدء الحرب على غزة، كثفت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم على الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق المصادر الفلسطينية.

تصعيد ميداني في غزة

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق شهده قطاع غزة فجر الخميس حيث شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وعمليات نسف استهدفت مناطق شرقي المدينة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجمات جاءت بعد ساعات من رصد إطلاق صاروخ من جنوب القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وهي أول عملية من نوعها منذ نحو شهر، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات داخل إسرائيل.

ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأربعاء عن مقتل فلسطيني برصاص قواته شرق غزة، لترتفع حصيلة الضحايا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار إلى 244 قتيلاً، وفق مصادر محلية. 
ويأتي التصعيد في ظل مخاوف من انهيار الهدوء النسبي الذي ساد خلال الأسابيع الماضية، بعد سلسلة من الخروقات المحدودة من الجانبين.

حماس تحذر من عودة الحرب

من جانبها، وصفت حركة حماس الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية بأنها "انتهاك واضح لاتفاق وقف الحرب"، معتبرة أن ما يجري يمثل محاولة إسرائيلية لتقويض جهود التهدئة. 


وطالبت “حماس” الوسطاء الإقليميين والدوليين بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل لوقف ما سمّته "الخروقات الخطيرة"، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى "تدهور أمني واسع وإعادة إشعال المواجهة".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء