وزير التعليم يوجه بتفعيل أدوات التقييم الشهرية داخل المدارس
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ضرورة الالتزام بمتابعة انتظام الحضور اليومي للطلاب داخل المدارس على مستوى الجمهورية.
أوضح وزير التربية والتعليم، أن الانضباط والمواظبة أساس العملية التعليمية، وأن نسب الحضور تعد مؤشرًا مهمًا على نجاح خطة الوزارة في تحسين جودة التعليم داخل الفصول.
شدّد «عبداللطيف»، على أهمية قيام مديري المديريات والإدارات التعليمية بمتابعة الموقف ميدانيًا، والتأكد من تطبيق اللوائح المنظمة للحضور والانصراف للطلاب والمعلمين، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه حالات الغياب المتكررة دون مبرر.
تفعيل أدوات التقييم الشهرية لتحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب
وجّه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم بضرورة تفعيل أدوات التقييم الشهرية داخل المدارس، وضمان تنفيذها وفق التعليمات المعتمدة، بهدف قياس مستوى التحصيل الدراسي أولًا بأول، وتحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب، بما يساعد المعلمين على تحسين نواتج التعلم وتحقيق العدالة في التقييم.
المتابعة المستمرة تمثل جزءًا أساسيًا من خطة تطوير العملية التعليمية
ونوه الوزير بأن الوزارة حريصة على تطبيق نظام تقييم شامل يعتمد على الأداء الفعلي للطالب داخل الفصل، والمشاركة في الأنشطة الصفية واللاصفية، وليس فقط على الامتحانات النهائية، مشيرًا إلى أن المتابعة المستمرة تمثل جزءًا أساسيًا من خطة تطوير العملية التعليمية.
اختتم الوزير توجيهاته بالتأكيد على دور مديري المدارس في تهيئة بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، تحفّز الطلاب على الحضور والمشاركة الفعالة، مشددًا على أن الوزارة ستتابع بجدية تنفيذ التعليمات ميدانيًا لضمان تحقيق الانضباط والالتزام في جميع المدارس.