باحث: السياسة الأمريكية لا تريد دولة فلسطينية | فيديو
تحدث الباحث السياسي محمد العالم، عن أسباب غياب الحديث الأمريكي عن الدولة الفلسطينية، قائلا، إن ما نراه اليوم من تركيز أمريكي على تدارس مرحلة حكم انتقالية في قطاع غزة، قد تمتد لعامين، هو بحد ذاته تعبير صريح ومؤسف عن غياب الإرادة الأمريكية لإقامة الدولة الفلسطينية، للأسف الشديد، هذه النقطة المصيرية لم تُطرح على الطاولة الأمريكية بأي جدية، سواء الآن أو في المستقبل القريب، هذا التغاضي ليس محض صدفة؛ بل هو نتيجة لتعهدات تاريخية تلتزم بها واشنطن تجاه تل أبيب.
وأضاف محمد العالم خلال مداخلة هاتفية على فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن السياسة الأمريكية لا ترى في قيام دولة فلسطينية، حتى لو كانت منزوعة السلاح، سوى خطر وجودي على الأمن الإسرائيلي، هذا الإحساس بالخطر هو القيد الذي يمنع أي إدارة أمريكية من دعم أو حتى توضيح رؤيتها بشأن الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أننا قد تعودنا على هذه"العادة الأمريكية المتمثلة في المماطلة والتمديد؛ فالمبادرات تُطرح لتهدئة الأوضاع أو إيقاف الحرب مؤقتاً، كما حدث جزئياً مع مبادرة الرئيس ترامب، لكنها تتهرب دائماً من الحل السياسي الجذري الذي ينهي الاحتلال ويُنشئ الدولة.
واختتم: السياسة الأمريكية لا تريد دولة فلسطينية، لا في هذا التوقيت ولا حتى في أفق منظور، وعليه فإن أي حديث جاد عن إقامة الدولة لن يتحقق إلا من خلال نفس طويل واستراتيجية متماسكة لمجابهة هذه الجبهة الأمريكية-الإسرائيلية الموحدة، والأمر يتطلب إرادة دولية ضاغطة حقيقية تفرض هذا الحل على الأجندة، فما لم يتوافر هذا الضغط العالمي المُلزم، ستبقى خطط ما بعد الحرب مجرد ترتيبات إدارية لمرحلة انتقالية، بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.
وفى سياق متصل تستعد الولايات المتحدة لعرض مشروع قرار جديد يتعلق بخطة، الرئيس دونالد ترامب، للسلام فى قطاع غزة على الأعضاء العشرة المنتخبين في مجلس الأمن الدولي، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ بدء النقاشات حول مستقبل القطاع الفلسطيني المحاصر.
لمشاهدة الفيديو اضغط هـنـــــــــــا

