رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كيوبيد» تمثال الحب والجمال يزين بهو متحف محمد محمود خليل

تمثال  كيوبيد بمتحف
تمثال "كيوبيد" بمتحف محمد محمود خليل

يلفت تمثال «كيوبيد»، أنظار زوار متحف محمد محمود خليل وحرمه، إذ أصبح الآن أحد أبرز معالم البهو المطل على النيل، في مشهد يجمع بين رمزية الفن والحب تزامنًا مع الاحتفال بعيد الحب المصري.

 

إله الحب في الميثولوجيا الإغريقية

يجسد التمثال الرخامي شخصية «كيوبيد»، إله الحب في الميثولوجيا الإغريقية؛ لكنه يبدو في هيئة مختلفة عما اعتادته الأساطير القديمة؛ فهو طفل هادئ الملامح، تتجلى في وجهه البراءة والصفاء الإنساني، لا الغواية أو العبث، تلك المعالجة الفنية الراقية تجعل من «كيوبيد» رمزًا للحب النقي والروحاني، الذي يعلو فوق الرغبات المادية، ويتصل بجوهر الإنسان النبيل.

 

 

ملامح كيوبيد تتبدل مع انعكاس الضوء

يتسم التمثال بتوازن النسب ودقة التكوين، وانسيابية الخطوط التي توحي بالحركة رغم سكون المادة، وقد أبدع الفنان في صقل الرخام ليمنحه بريقًا ضوئيًا خاصًا، يجعل ملامح كيوبيد تتبدل مع انعكاس الضوء، في مشهد يضفي على الحجر حياة مدهشة.


كيوبيد في ساحة المتحف 

وضع التمثال في ساحة المتحف المطلة على ضفاف النيل أضاف إليه بعدًا بصريًا وروحيًا عميقًا، إذ تتلاقى عناصر الماء والضوء والحجر في مشهد واحد، يرمز إلى وحدة الطبيعة والفن والوجدان الإنساني.


الحب والفن وجهان لجوهر واحد

وجود كيوبيد في قلب المتحف لم يعد مجرد عرض فني، بل أصبح رسالة جمالية تؤكد أن الحب والفن وجهان لجوهر واحد، وأن الجمال الإنساني في أصفى صوره قادر دائمًا على أن يوقظ فينا مشاعر النقاء والصفاء والبهجة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء