رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

3 نقاط خلافية بين ترامب ونتنياهو.. ماذا يخيف إسرائيل من القوة الدولية في غزة؟

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

كشف المحلل السياسي الإسرائيلي رون بن يشاي، أنه  تخشى إسرائيل أن يسمح مشروع القرار، المتعلق بـ"قوة الاستقرار" الدولية في غزة، لحماس بالاحتفاظ بأسلحتها، كما أن طلب الولايات المتحدة للأمم المتحدة مثير للقلق بالنسبة لإسرائيل، إذ لا ترغب تل أبيب في أن يؤثر ذلك على تفويض القوة وأوامر إطلاق النار. 

وأكد بن يشاي في تحليله بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه لا يزال من المبكر تقييم وتحليل تفاصيل المسودة التي قدمتها الولايات المتحدة لعدد من أعضاء مجلس الأمن لبدء مفاوضات معهم حول النص النهائي المتعلق بـ"قوة الاستقرار" الدولية في قطاع غزة، ولم تُعرض المسودة رسميًا على مجلس الأمن بعد، ولم يطلع عليها جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر، كما أنه من غير الواضح متى سيتم الانتهاء من صياغة نص المقترح، ومن هي الدول التي ستشارك في قوة الاستقرار الدولية.

ماذا تريد أمريكا من مجلس الأمن

حي التفاح في مدينة غزة
 نتنياهو وترامب

 

وأوضح بن يشاي، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى استصدار قرار من مجلس الأمن وبالتأكيد ليس بموجب المادة السابعة التي تسمح لقوة الاستقرار باستخدام القوة، بل إلى وثيقة مصاغة بلغة عامة وغامضة، يُفترض أن تسمح لمجلس الأمن برعاية ومباركة إنشاء قوة الاستقرار التي ستُنشئها الولايات المتحدة بالشراكة مع الدول العربية والإسلامية. 

ومن المفترض أن تعمل هذه القوة تحت مظلة "مجلس السلام" الذي يُفترض أن يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ووفقًا لتوجيهات مركز التنسيق في كريات جات، الذي ستُمثل فيه 40 دولة.

 

وأردف المحلل السياسي الإسرائيلي، أنه من التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية والدولية حول مسودة الوثيقة الأميركية المقدمة إلى مجلس الأمن، يبدو أنها لا تحتوي حالياً على أي بند يشكل مشكلة حقيقية من وجهة النظر الإسرائيلية، باستثناء بند واحد: البند المتعلق بنزع سلاح حماس والمنظمات الأخرى في غزة.

تفكيك الأسلحة

وأشار إلى أنه استخدمت النسخة الأصلية من خطة ترامب "المكونة من 20 نقطة" كلمة "نزع السلاح" وفي مسودة الاقتراح المقدمة إلى مجلس الأمن، تستخدم الإدارة الأمريكية كلمة "تفكيك" الأسلحة، أي "الإزالة من الاستخدام"، والمعنى العملي لهذه الكلمة غير واضح للغاية، وتسمح لحماس بتجنب تسليم أسلحتها - كل الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة - إلى طرف خارجي يضمن عدم تمكن حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى في قطاع غزة من الوصول إليها بعد الآن.

 

دور الأمم المتحدة

وتابع بن يشاي، أن هناك نقطة أخرى لا تُرضي إسرائيل، وهي الإشارة إلى الأمم المتحدة كمرجعية لإنشاء قوة الاستقرار ومجلس السلام، مما يُمكّنها من التأثير على صياغة التفويض المُمنوح للقوة وتعليمات إطلاق النار. تخشى إسرائيل من ظهور نسخة أخرى من اليونيفيل، التي فشلت مرارًا وتكرارًا في تنفيذ مهمتها في نزع سلاح حزب الله. 

وبين المحلل السياسي الإسرائيلي، أنه إذا حدث هذا، فإن قوة الاستقرار ستُشكّل عائقًا أمام إسرائيل لإكمال مهامها الحربية الرئيسية: ضمان عدم تهديد حماس لها، ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية وبنيتها التحتية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء