رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحياة ليست كما تبدو.. صحفي فلسطيني يوضح حقيقة المشهد في غزة

غزة
غزة

تحدث الصحفي الفلسطيني محمد هنية عن الوضع الحالي في غزة بعد شهور من الإبادة والحصار، مشدداً على أن مظاهر الحياة من افتتاح مطاعم ووجود بعض السلع والأسواق لا تعني تعافي غزة أو عودة الحياة لطبيعتها، بل هي محاولات فردية لشعب يرفض الانكسار ويبحث عن الحياة وسط الركام. 

وأوضح أن ما يبدو كعودة للحياة هو في الحقيقة صورة لإرادة حديدية في وجه الجوع والتدمير، بينما ما زالت الأغلبية الساحقة بلا مصدر دخل، وبلا بيوت، وتحت حصار يمنع حتى الغذاء والدواء.

وقال هنية في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "افتتاح مطعم في غزة، لا يعني عمارها، بل هي محاولة صاحب رزق لتحدي واقع صعب بعد إبادة، انتشار مطاعم الشاورما والدجاج، لا يعني أنها باتت في متناول الأيدي، لأن 80% من سكان غزة لا يستطيعون شرائها لارتفاع ثمنها، كل ما سبق هي صورة لإرادة شعب في غزة خرج من إبادة متواصلة بأشكال مختلفة، لكنه في كل محطة يقول لن أموت، سأنهض مع مل محاولة فناء".

وأضاف: "70% من شعب غزة (غير الموظفين الذين لهم دخل ثابت)، من تجار وأصحاب مصالح ومحال ومهن مختلفة وصناعات، جيوبهم فارغة، وهسروا منازلهم ومصالحهم وأموالهم ورجعوا لنقطة الصفر، دخلت الكثير من الأصناف التجارية التي تباع، بينما يمنع الاحتلال إدخال المساعدات، وهناك مساعدات دخلت لمخازن منظمات دولية ولم توزع للحظة".

وأتبع: "يمنع دخول اللحوم بوفرة، ويمنع دخول البيض ومواد غذائية، ويمنع دخول الدواء والكثير من المستلزمات الطبية، وباعتبار ما سبق ضروريات، فإن باقي مستلزمات الحياة من مواد صناعية، أو معدات إنقاذ وانتشال وفتح طرق ومواد إعمار، فهذه من محرمات الدخول لغزة".

دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة

قال عوض الغنام، مراسل إكسترا نيوز من معبر رفح البري، إن دخول قوافل المساعدات المصرية إلى قطاع غزة مستمر في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها القاهرة لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لأهالي القطاع.

 وأضاف الغنام خلال مداخلة هاتفية على الهواء، أن القوافل تحمل أطنانا من المواد الغذائية والطبية العاجلة، ومستلزمات ضرورية للأسر المتضررة من الحرب، وأن غالبية هذه المساعدات تأتي عبر تبرعات من المجتمع المدني المصري ومنظمات خيرية عدة من مختلف المحافظات.

وأوضح أن عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميًا لم يصل بعد إلى الحد الأدنى المطلوب وفق المعايير الدولية، والمحدد بـ600 شاحنة يوميًا بينها 50 شاحنة وقود، وهو ما يثير قلق المنظمات الدولية التي تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.

وتابع أن إسرائيل، بحسب وصفه، تتعامل مع ملف إدخال المساعدات بسياسة تهدف إلى إبقاء السكان على قيد الحياة فقط، دون تلبية الاحتياجات المتزايدة في مجالات الغذاء والدواء والطاقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء