علاء فكري: الشراكة المصرية القطرية ستقود إلى نقلة نوعية بتطوير الساحل الشمالي الغربي
قال المهندس علاء فكري، رئيس مجلس إدارة شركة “بيتا إيجيبت” للتطوير العقاري، ونائب رئيس لجنة التطوير العقاري بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن توقيع عقد الشراكة الاستثمارية المصرية القطرية لتطوير مشروع متكامل في منطقة «سملا وعلم الروم» بمحافظة مطروح خلال الأيام المقبلة يمثل خطوة استراتيجية مهمة لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر.
الاستثمارات القطرية الجديدة
وأضاف فكري، في تصريحات خاصة لـ إيجبتك، أن الاستثمارات القطرية الجديدة تركز على قطاعات حيوية مثل العقارات والسياحة والبنية التحتية، وهي قطاعات تعد القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب، خاصة في ظل الفرص الكبيرة التي توفرها المناطق الساحلية على مستوى المشروعات الترفيهية والسكنية.
الشراكة الاستثمارية المصرية القطرية
وأوضح أن مشروع «سملا وعلم الروم» سيكون له أثر مباشر في تحفيز حركة الاستثمار السياحي والعقاري في الساحل الشمالي الغربي، مؤكداً أن المشروع سيسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب وزيادة الطلب على مواد البناء، والحديد، والأسمنت، والمعدات الإنشائية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز النشاط في مختلف القطاعات المرتبطة بالتطوير العقاري.
شرق مرسى مطروح
وأشار فكري إلى أن المنطقة المستهدفة تقع شرق مرسى مطروح بحوالي 12 كيلومتراً، وتتميز بجمالها الطبيعي وبيئتها السياحية الجاذبة، موضحاً أن المشروع سيقام على مساحة 5000 فدان، ويشمل فنادق عالمية، ومرافق ترفيهية، ومناطق سكنية، إلى جانب تخصيص مناطق للسياحة العائلية وأنشطة الصيد، لتلبية مختلف احتياجات الزائرين والمستثمرين.
الشراكة المصرية القطرية
وأكد أن الشراكة المصرية القطرية ستتيح تبادل الخبرات بين الطرفين وتطوير البنية التحتية بشكل يحقق الاستدامة ويعزز جودة الخدمات السياحية، موضحاً أن المشروع يعكس رؤية مصر في تعزيز الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل.
واختتم فكري تصريحاته بالقول: «نؤمن أن هذا المشروع سيكون دفعة قوية لتنشيط الاستثمار في مطروح، ويفتح آفاقاً جديدة للتطوير العقاري والسياحي، بما يعزز من مكانة مصر كمقصد سياحي واستثماري عالمي».