رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عصام شيحة: المشهد الانتخابي يشهد سخونة غير مسبوقة في الدوائر الفردية|فيديو

عصام شيحة
عصام شيحة

أوضح عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن المشهد الانتخابي الحالي في مصر، مؤكدًا أنه يشهد سخونة غير مسبوقة في الدوائر الفردية، نتيجة اشتعال المنافسة بين المرشحين الحزبيين والمستقلين.

وتحدث شيحة، أن المعركة الانتخابية في هذه المرحلة تتميز بتعدد الأطراف المشاركة، ما يجعلها أكثر حيوية وتنوعًا مقارنة بالاستحقاقات السابقة، لافتًا إلى أن الدوائر الفردية أصبحت على صفيح ساخن بسبب دخول عدد كبير من النواب السابقين والمرشحين المستقلين بقوة في السباق البرلماني.

المستقلون يتحدّون الأحزاب.. ومعارك سياسية مشتعلة في الجنوب والدلتا

وأشار رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، في حلقة جديدة من برنامج "الحياة اليوم"، أن عددًا كبيرًا من المرشحين الذين تم استبعادهم من القوائم الحزبية الكبرى قرروا خوض الانتخابات بشكل مستقل، معتبرين أن لهم قاعدة شعبية وكتلة تصويتية كافية للفوز، وأكد أن هؤلاء المرشحين يخوضون معارك انتخابية شرسة ضد مرشحي أحزابهم السابقة، خاصة في الدوائر ذات الطابع القبلي والعصبي في الصعيد، حيث تلعب العلاقات الاجتماعية والانتماءات العائلية دورًا مهمًا في حسم النتائج.

وأضاف أن النواب السابقين العائدين إلى المنافسة الانتخابية يمثلون عنصرًا أساسيًا في اشتعال الأجواء، إذ يتمتعون بخبرة ميدانية واتصالات قوية داخل دوائرهم، مما يجعلهم خصومًا صعبين أمام المرشحين الجدد أو الحزبيين.

الناخب المصري يسعى لتحقيق توازن داخل البرلمان الجديد

وتحدث عصام شيحة، عن تغير وعي الناخب المصري خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المواطن بات أكثر إدراكًا لأهمية التنوع داخل البرلمان، ويسعى إلى إحداث نوع من التوازن بين القوائم الحزبية والمقاعد الفردية.

وأشار إلى أن الناخبين يدركون أن القائمة الوطنية من أجل مصر تضم نحو 12 حزبًا تم التوافق بينهم على تمثيل مشترك داخل البرلمان، لذلك يركز الكثير من المواطنين على اختيار مرشحين فرديين قادرين على تقديم معارضة موضوعية وبناءة داخل المجلس، ما يعزز التعددية السياسية ويثري الحوار البرلماني.

المعارضة ليست انقسامًا.. بل ضرورة ديمقراطية لصوت المجتمع

وأوضح شيحة، أن المعارضة البرلمانية لا تعني بالضرورة الصدام أو الانقسام السياسي، بل تمثل صوت المجتمع ورقابة على الأداء التنفيذي، مشددًا على أن وجود معارضة حقيقية يثري التجربة الديمقراطية ويمنح البرلمان توازنه الطبيعي.

وأكد أن مصر تضم أكثر من 106 أحزاب سياسية، وباستثناء الحزب الذي يتولى دعم الحكومة، فإن أغلبها يُعد من الأحزاب المعارضة أو المستقلة، سواء من داخل اليمين أو اليسار السياسي. وأضاف أن الهدف الأساسي هو تمكين البرلمان من احتواء كل الأصوات والتيارات التي تمثل المجتمع المصري بكل فئاته.

وختم شيحة، حديثه بالتأكيد على أن المطلوب من المقاعد الفردية هو أن تفرز برلمانًا متوازنًا يضم 10 إلى 15% من الشخصيات المستقلة والكفاءات المجتمعية التي لم يتم تمثيلها في القوائم الحزبية، مشيرًا إلى أن هذا التنوع هو الذي يخلق مؤسسة تشريعية قادرة على التعبير عن طموحات المصريين وتحدياتهم.

كما شدد على أهمية مشاركة المواطنين بكثافة في التصويت، معتبرًا أن ارتفاع نسب الإقبال يعكس ثقة الشعب في العملية الانتخابية ويؤكد نضج التجربة الديمقراطية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء