رغم تباطؤ المبيعات الصينية .. أرباح بي إم دبليو ترتفع في الربع الثالث
أعلنت شركة بي إم دبليو يوم الأربعاء عن تحقيق أرباح قوية في الربع الثالث من عام 2025، على الرغم من تباطؤ المبيعات في الصين وتأثير الرسوم الجمركية، مما يمثل أخباراً إيجابية نادرة لقطاع السيارات الألماني المتأثر بالاضطرابات العالمية.
أرباح شركة بي إم دبليو
وسجلت المجموعة صافي ربح قدره 1.7 مليار يورو (1.9 مليار دولار)، متوافقاً مع توقعات المحللين، ويمثل ارتفاعاً حاداً مقارنةً بـ476 مليون يورو في الفترة نفسها من عام 2024، حين تأثرت النتائج باستدعاء واسع النطاق للسيارات. واستقرت الإيرادات عند نحو 32 مليار يورو.
إغلاق التداول في فرانكفورت
وعند إغلاق التداول في فرانكفورت، ارتفع سهم بي إم دبليو بنسبة 6.8%، بعد أيام من إعلان منافستها فولكس فاغن عن أول خسارة ربع سنوية منذ جائحة كورونا. وأكد الرئيس التنفيذي أوليفر زيبسي أن بي إم دبليو أثبتت «صمودها» رغم التحديات العديدة، بما في ذلك الظروف الجيوسياسية وتقلبات الرسوم الجمركية وسوق السيارات المتطور في الصين.
وشهدت وحدة السيارات التابعة للشركة هامش ربح تشغيلي بنسبة 5.2% في الربع الثالث، مقارنةً بـ2.3% في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، حذّرت الشركة من أن الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية المصنوعة في الصين والمصدّرة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تُثقل كاهل الأرباح.
مبيعات بي إم دبليو في الولايات المتحدة
وعلى الرغم من هذه التحديات، سجلت مبيعات بي إم دبليو في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 25% في الربع الثالث مقارنةً بالعام السابق، بينما ارتفعت مبيعاتها عالمياً بنحو 9%، متفوقة على فولكس فاغن ومرسيدس بنز في الأداء.
تكاليف الرسوم الجمركية
وقد خفّضت بي إم دبليو توقعاتها لعام 2025 في أكتوبر الماضي بسبب تكاليف الرسوم الجمركية وتدهور المبيعات في الصين، حيث تواجه منافسة متزايدة من الشركات المحلية في سوق السيارات الكهربائية. وأكدت الشركة أيضاً أن الإنفاق على البحث والتطوير انخفض بشكل ملحوظ هذا العام مقارنة بعام 2024، الذي شهد استثمارات كبيرة لتطوير مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية لتعزيز قدرتها التنافسية في الصين.
تصدير أشباه الموصلات
في الوقت نفسه، رحّب زيبسي بالإشارات الإيجابية من الصين بشأن تخفيف حظر تصدير أشباه الموصلات، مؤكداً أن توريد الرقائق في بي إم دبليو «يسير على ما يرام» لكنه لا يزال «متقلباً»، مع استمرار تقييم الوضع عدة مرات يومياً لضمان استقرار الإنتاج.