رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيثم الحاج على: فترة الستينات العصر الذهبي للثقافة الجماهيرية |خاص

الدكتور هيثم الحاج
الدكتور هيثم الحاج علي

أكد الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الأسبق، أن الثقافة الجماهيرية في فترة الستينيات كانت العصر الذهبي للثقافة المصرية، موضحًا أن هذا الازدهار ارتبط بمشروع تنمية الطبقة الوسطى، الذي كان أحد أهم مشروعات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

 

 العصر الذهبي للثقافة الجماهيرية

وأضاف في تصريحات لـ إيجبتك": أن فكرة تنمية وعي الطبقة الوسطى واتساع رقعتها انعكست في السياسات التعليمية والاجتماعية التي تبناها عبد الناصر،  مثل مجانية التعليم والتوسع في التعليم العالي، لأن هذه الطبقة كانت المعنية بالمشروع الثقافي.

ووأوضح  أن الثقافة الجماهيرية في الستينيات كانت متطورة عن الجامعة الشعبية أو الجامعة العمالية في الخمسينيات، مشيرا إلى أن هذا التطور جاء مرتبطا بالمشروع القومي الذي تبناه عبد الناصر كجزء من مقاومة الاستعمار، عبر دعم الهوية المصرية والعربية بالتعليم والتثقيف.

وأشار أن المشهد الثقافي وقتها كان متنوعًا ومتشعبا، واستطاع استيعاب الاتجاهات الحديثة واستضافة كبار الكتاب والمفكرين والفنانين من مصر والعالم، مشيرًا إلى أن تلك الفترة شهدت إنشاء أول معرض كتاب عام 1969، وازدهار المسرح وانتشاره في أنحاء البلاد، وامتلاء المكتبات وارتفاع الوعي بالقراءة والنقاشات الفكرية داخل البيوت المصرية.

ثروت عكاشة الراجل المثقف

وأوضح  أن الوزير ثروت عكاشة كان حالة استثنائية في تاريخ الثقافة المصرية، واعتبره الذراع الثقافي داخل مجلس قيادة الثورة، مشيرًا إلى أنه كان مثقفًا واسع الاطلاع، شغوفا بالترجمة، وحصل على الدكتوراه في الأدب أو التاريخ.

وتابع أن عكاشة  تولى وزارة الثقافة أكثر من مرة في الستينيات، ثم رئاسة المجلس الأعلى للفنون والآداب، قدم مشروعًا ثقافيا كبيرا يتطابق فيه وعيه الشخصي كمثقف مع رؤية الدولة لتنمية الوعي على الأرض.

واختتم رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الأسبق، أن عكاشة وضع القواعد الأولى للبنية التحتية للمؤسسة الثقافية المصرية، مشيرًا إلى أن مشروعه تجلى في الأغنية الشهيرة لصلاح جاهين ،تمثال رخام على الترعة ومبنى كبير على الشط، التي عبرت عن فكرة وصول الثقافة الراقية إلى كل القرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء