رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشاعر جابر بسيوني: تجربتي تخلق الأمل.. والموت بوابة «الخلود الحلو»|خاص

محرر إيجبتك  يحاو
محرر إيجبتك يحاو ر الشاعر جابر بسيوني

الشاعر جابر أحمد بسيوني، أمين صندوق اتحاد كتاب مصر، هو أحد الأصوات الشعرية المتميزة في الإسكندرية، الذي جمع بين الموهبة القانونية والإبداع الأدبي، فعمل محاميا ومأمورا للضرائب، ثم شغل منصب الأمين العام لهيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية، إلى جانب نشاطه الثقافي كمحاضر في قصور الثقافة ومركز الشباب البحري بالأنفوشي، وله تجربة شعرية كبيرة، وأصدر عدة دواوين منها: «أحلام» (1994)، «كل صباح أتجدد» (1998)، «الملتقى الشعري» (1996)، وديوان للأطفال بعنوان «تبارك الله» (1998).

وفي هذا الحوار لـ«إيجبتك»، يتحدث جابر بسيوني عن مصادر طاقته الإبداعية، ورؤيته للوطن والطفولة والموت، وعلاقته بالشعر والخوف، وعن الشخصية التي يتمنى الجلوس إليها في مقهى ذات يوم، وفيما يلي نص الحوار: 
 


- في البداية ما الذي يمنحك طاقتك ويدفعك للكتابة حين يبهت العالم من حولك؟

الذي يمنحني طاقة إيجابية ويدفعني للكتابة هو مبدأي، لأنني من الناس الذي يتجددون كل صباح، ولي قصيدة في ذلك بعنوان «كل صباح أتجدد»، وأنا دائما أنظر في اللوحة للون الأبيض، وأبحث عن أول نقطة ضوء أو بياض، ودائما أكره  الخصومة وأميل بنفسي عن مصالحة الكائنات والحياة، وخطواتي دائما نحو الهدوء والسكينة.

 

- كيف ترى الوطن في حياتك كشاعر: مكان تقيم فيه أم حالة تسكنك؟

الوطن في رحلتي هو حالة تسكنني، وهو الأمان والحلم الكبير، والوطن هو الناس والعلاقات والحب وكل من حولي والشعور دائمًا بالانتماء في الحضن الدافئ، وليس كل كل مكان نسكُنه وطن وإلا سيصبح كل الأماكن وطن، كما أن الوطن هو الشعور دائمًا بمن يمنحك القوة، والعمر والاستمرار بحلم جديد.

 

محرر إيجبتك  يحاو ر الشاعر جابر بسيوني 
محرر إيجبتك  يحاو ر الشاعر جابر بسيوني 

- ماذا تعني لك الطفولة والصمت والموت في تجربتك الشعرية؟

الطفولة في تجربتي الشعرية، هي البراءة، وحسن النية وصفاء النفس، أما الصمت فهي لحظات التأمل في تجربتي الشعرية وهو المسافة التي يمكن أن نراجع بها أنفسنا حتى نستطيع أن نتكلم أما الموت، فأنا لا أعرف الموت في تجربتي، لأنه مرحلة جديدة للإنسان، وهي ثمار ما قدم في الحياة الدنيا والموت، وبالنسبة لي الموت فرحة وأنظر إليه كأنه بوابة أعبر منها إلى لقاء الله سبحانه وتعالى والخلود الحلو.

الشاعر جابر بسيوني 
الشاعر جابر بسيوني 

- حين تخاف من أي شيء يكون خوفك الحقيقي.. من الفقد أم من الصمت؟

لا أعرف الخوف؛ لكنني أخشى الخوف بمعنى الخوف، فهو خطوة نحو التردد وعدم الثبات والبدء في عدم الاستقرار النفسي وضبط النفس، فأنا لا أفكر في الخوف، أرفض وجود الخوف في تجربتي الأدبية، لأن أنا من الشعراء أصحاب التجربة القوية التي تخلق من الأمل، وهو خطوة جديدة نحو الانطلاق،  فإذا  جاء الخوف لا أعرفه لأن دائمًا أبدأ من خطواتي لحلم جديد لكي أحققه.


- لو جلست على قهوة مع شاعر أو شخصية من التاريخ، من تختار؟ ولماذا؟

إذا جلست على المقهى أختار من التاريخ، الشاعر الكبير، مثل إبراهيم ناجي، جراح المشاعر والشاعر الكبير  لما له من تجربه شعرية عظيمة وإنسانية، لأنه هو طبيب وشاعر وإنسان يمكن أن اختاره لأني تأثرت بتجربته، وأعتقد أنه، من أهم الشخصيات في الشعر العربي، فهو شاعر موثر؛ تأثرت به وأحفظ  له قصيدة «العودة» أو «الإطلال» للسيدة العظيمة أم كلثوم، وكلما مللتُه من القراءة أعود إلى قصائدة الجملية، وأتمنى أن أقابلة على المقهى وأتحدث معه ويحدثني وأستزيد من علُمه وتجربته الشعرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء