رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من مختلف دول العالم.. انبهار زوار المتحف الكبير بكنوز توت عنخ آمون| فيديو

مراسل إكسترا نيوز
مراسل إكسترا نيوز

قال الإعلامي كريم صبري، مراسل «إكسترا نيوز»، إن إدارة المتحف أعلنت أن اليوم الأول شهد استقبال أكثر من 18 ألف زائر من المصريين والأجانب، في مؤشر قوي على الشغف العالمي الكبير بالتجربة المصرية الجديدة في تقديم التاريخ القديم بروح عصرية تجمع بين التكنولوجيا والهوية الحضارية، وأن هذا الإقبال يعكس مكانة المتحف المصري الكبير كمشروع قومي وثقافي ضخم يربط الماضي بالحاضر ويجذب أنظار العالم إلى مصر من جديد.

 

 

إعجاب عالمي بالتصميم والعرض

وأوضح مراسل «إكسترا نيوز»، أن الزوار من مختلف المحافظات المصرية ومن جنسيات أوروبية وآسيوية وعربية، حرصوا على زيارة القاعات المفتوحة أمام الجمهور منذ الصباح الباكر، معبرين عن انبهارهم بجمال التصميم المعماري للمتحف الذي يجمع بين الحداثة والروح الفرعونية الأصيلة.

وأشار مراسل «إكسترا نيوز»، إلى أن تمثال الملك رمسيس الثاني في البهو الرئيسي كان نقطة الجذب الأولى لمعظم الزوار، إذ التقطوا صورًا تذكارية أمامه، مبهورين بضخامته ودقة تفاصيله التي تعكس عبقرية الفنان المصري القديم، كما نالت قاعة الملك الشاب توت عنخ آمون إعجابًا واسعًا من الحضور، حيث تضم أكثر من 5600 قطعة أثرية نادرة من الذهب والمعادن والخشب، تم عرضها بتقنيات إضاءة متطورة تحافظ على القطع الأثرية وتبرز جمالها في الوقت نفسه.

 

مزيج من العلم والسياحة

وبيّن مراسل «إكسترا نيوز»، أن المتحف لا يقتصر على كونه موقعًا للعرض فقط، بل يقدم للزائر تجربة علمية فريدة من نوعها عبر قاعة مراكب الملك خوفو، التي تضم قطعتين أثريتين ضخمتين تعودان لعصر الدولة القديمة، وأن إحدى المراكب تُعرض بالكامل أمام الجمهور، بينما تخضع الأخرى لعملية ترميم حيّ داخل القاعة نفسها، بحيث يتمكن الزائر من متابعة خطوات الترميم باستخدام أحدث التقنيات العلمية في العالم.

وأكد مراسل «إكسترا نيوز»، أن هذا النموذج من التفاعل بين العلم والسياحة الثقافية يمثل نقلة نوعية في أسلوب عرض التراث الإنساني، إذ يمنح الزائر تجربة تعليمية بصرية واقعية، ويعزز الوعي بأهمية الحفاظ على الآثار باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

 

بوابة مصر إلى العالم

وأشار مراسل «إكسترا نيوز»، إلى أن الأجواء داخل المتحف تعكس حالة من الفخر الوطني، حيث يتجول الزوار بين أروقة تحكي قصة الحضارة المصرية القديمة بأحدث الوسائل التفاعلية، من شاشات العرض ثلاثية الأبعاد إلى التطبيقات الصوتية متعددة اللغات، التي تشرح تاريخ كل قطعة وتربطها بسياقها الزمني والحضاري.

وأوضح مراسل «إكسترا نيوز»، أن إدارة المتحف وضعت خطة متكاملة لاستقبال هذا العدد الضخم من الزوار، تتضمن تنظيم حركة الدخول والخروج، وتوفير مرشدين متخصصين باللغات المختلفة، إلى جانب المناطق المخصصة للراحة والمطاعم والمنافذ السياحية التي تقدم المنتجات التراثية المصرية.

 

مراسل اكسترا نيوز 
مراسل اكسترا نيوز 

 

رمز للنهضة الثقافية المصرية

واختتم مراسل «إكسترا نيوز»، تقريره بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يمثل رمزًا للنهضة الثقافية والسياحية التي تشهدها مصر في عهدها الحديث، إذ يجسد رؤية الدولة في جعل التراث المصري محورًا للتنمية المستدامة وجسرًا للتواصل بين الشعوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء