سفارة تركيا تحتفي بغزة في القاهرة: رسائل تضامن وشكر لمصر
نظّمت سفارة الجمهورية التركية في القاهرة، اليوم الأربعاء، احتفالية مؤثرة بعنوان "عاشت غزة"، بحضور السفير التركي صالح موطلو، والسفير الفلسطيني دياب اللوح، ونائب السفير الفلسطيني ناجي الناجي، إلى جانب فضيلة الشيخ ياسر عبدالباسط عبدالصمد، والإعلامي أسامة شرشر، وعدد كبير من الدبلوماسيين والإعلاميين المصريين والأتراك. فلسطين
دعم الشعب الفلسطيني
استُهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها الشيخ ياسر عبدالصمد، أعقبها كلمة السفير الفلسطيني دياب اللوح، الذي عبّر عن خالص امتنانه لسفارة تركيا في مصر، ولدولة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، تقديرًا لمواقفهم الداعمة والمستمرة تجاه الشعب الفلسطيني في ظل ما يمرّ به من حرب ومعاناة قاسية.
كما وجّه السفير اللوح الشكر للمؤسسات التركية التي قدّمت يد العون للفلسطينيين الناجين من ويلات الحرب، مؤكداً أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.

نجدد شكرنا العميق لمصر
وفي لفتة مؤثرة، قال السفير الفلسطيني: "نقف اليوم على أرض السفارة التركية في مصر، أرض المحبة والأخوة، لنجدد شكرنا العميق لمصر، شعبًا وجيشًا وقيادةً، وعلى رأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمصر كانت وستبقى الأخت الكبرى لفلسطين".
وأضاف أن الفلسطينيين يتطلعون إلى استدامة وقف الحرب، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لا مصلحة له في استمرارها، وأن كل من اضطر للنزوح من غزة يحلم بالعودة إلى بيته رغم الدمار الهائل.

متمسكون بالأرض وبكل شبر من فلسطين
وأشار اللوح إلى أن الفلسطينيين يترقبون مستقبلًا أفضل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، قائلاً بأسى: "خسرنا خلال هذه الحرب نحو 10% من أبناء غزة، لكننا متمسكون بالأرض وبكل شبر من فلسطين، باسم الشهداء وكل قطرة دم سالت".
وختم كلمته بتوجيه الشكر لمصر وتركيا وقطر على مواقفهم الثابتة ودعمهم المتواصل لغزة وفلسطين في وجه حرب الإبادة، معربًا عن أمله في أن يأتي اليوم الذي يستقبل فيه الجميع في غزة ويصلّون سويًا في المسجد الأقصى.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من العائلات الفلسطينية القادمة من قطاع غزة، في مشهد مؤثر يجسد روح التضامن العربي والإنساني مع القضية الفلسطينية، وما قابله من تضامن شعبي ودولي مع القضية الفلسطينية.