«صحة غزة»: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 68,875 شهيد
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 68,875، أغلبيتهم أطفال ونساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.
عدد من الضحايا تحت الأنقاض
وأضافت الوزارة في بيان، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,679، منذ بدء العدوان، في حين ما يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
أشارت وزارة الصحة في غزة، إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، جثامين ثلاثة شهداء (منهم شهيد واحد جديد، وشهيدان جرى انتشال جثمانيهما من تحت الركام).
فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 241 شهيدا و609 مصابين، وجرى انتشال 513 جثمانا.
الحصيلة المعلنة لا تزال مرشحة للارتفاع
يأتي ذلك التحديث في ظل استمرار وقف إطلاق النار الذي بدأ في 11 أكتوبر 2025. ولا تزال الأزمة الإنسانية تتكشف يوميا، رغم توقف العمليات العسكرية، وتواجه طواقم الدفاع المدني والإسعاف تحديا هائلا في الوصول إلى مئات الضحايا الذين ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، مما يعني أن الحصيلة المعلنة لا تزال مرشحة للارتفاع مع استمرار جهود البحث والانتشال.
وبحسب بيان الوزارة، شهدت الساعات الـ 24 الماضية التطورات التالية:
الوافدون للمستشفيات: وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 3 شهداء وإصابتان.
تفاصيل الشهداء: أوضحت الوزارة أن الشهداء الثلاثة هم (شهيد واحد جديد، وشهيدان تم انتشالهما من تحت الركام).
ضحايا تحت الأنقاض: أكدت الوزارة أن "عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات"، وأن الطواقم المختصة "تعجز عن الوصول إليهم حتى اللحظة".
بدء وقف إطلاق النار
يكشف التقرير عن حجم الضحايا الذين تم تسجيلهم أو انتشالهم بعد بدء وقف إطلاق النار، وجاءت الأرقام كالتالي:
إجمالي الشهداء (المسجلين بعد الهدنة): 241 شهيدا
إجمالي الإصابات: 609 إصابات
إجمالي عمليات الانتشال: 513 جثمانا
اختراق وقف إطلاق النار
يأتي ذلك في الوقت الذي شن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غارات جوية صوب الأحياء الشرقية لمدينة غزة، ونسف عدد من منازل المواطنين شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية لمدينة دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع، حسب "القاهرة الإخبارية".
واستمر الاحتلال الإسرائيلي في اختراق وقف إطلاق النار، سعيا من وزراء حكومة نتنياهو المتطرفة ومنهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لاستئناف القتال في غزة، رافضين اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، واصفين الاتفاق بالاستسلام الإسرائيلي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.