رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من فنان إلى عالم في جامعة هارفارد.. القصة الملهمة للدكتور أسامة حمدي|فيديو

 أسامة حمدي
أسامة حمدي

كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد الأمريكية، تفاصيل نشأته قائلاً: إنه نشأ في أسرة يعشق جميع أفرادها الفنون، فوالده كان خريج كلية الفنون الجميلة، يعمل في مجال التربية والتعليم، ويهوى النحت والرسم على البرونز والنحاس، وهو ما ترك أثراً عميقاً في شخصيته.

وأضاف: "كنت بعمل معارض فنية وأنا في الإعدادي، واتعمل لي أول معرض حضره المحافظ، وكنت وقتها فاكر إن مستقبلي كله في الفن." ومع مرور الوقت، ازداد حبه للفن حتى قرر أن يدرس الهندسة المعمارية، التي تجمع بين الإبداع الفني والدقة التقنية.

من بيت فني إلى طريق لم يكن في الحسبان

في حلقة جديدة من برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلاميتان مفيدة شيحة وسهير جودة، على قناة النهار، استضاف البرنامج واحدًا من أبرز الأسماء الطبية على مستوى العالم، الدكتور أسامة حمدي.


وجاءت الحلقة تحت عنوان مختلف يلامس جوانب إنسانية وشخصية من حياة الطبيب المصري العالمي، الذي كشف عن مفاجآت عديدة في بداياته، قائلاً: "اتولدت في أسرة فنية ملهاش علاقة بالطب، وكنت من صغري بقدم معارض فنية."

الصدفة التي قادته إلى كلية الطب

لكن القدر كان له رأي آخر، فحين جاء وقت كتابة الرغبات الجامعية، كتب الدكتور أسامة، كليات الهندسة في القاهرة وعين شمس والإسكندرية، ووضع كلية الطب في آخر اختياراته "لملء الفراغ"، كما قال مازحًا.


ويتابع قائلاً: "بسبب نظام التوزيع الجغرافي الجديد وقتها، تم حذف كل كليات الهندسة من رغباتي لأن منصورة ماكانش فيها قسم عمارة، وفجأة لقيت نفسي مقبول في كلية الطب!"، مضيفًا أن الصدمة كانت كبيرة، خاصة أنه لم يتخيل نفسه طبيبًا أبدًا، بل فنانًا.

 

بداية المشوار الجديد.. الفن لا يغيب عن قلب الطبيب

ورغم دخوله كلية الطب، لم يتخل الدكتور أسامة عن عشقه للفن، بل استمر في ممارسته داخل الجامعة، حيث تولى رئاسة اللجنة الفنية بكلية الطب جامعة المنصورة، ونظّم معارض للرسم والمسرح والسينما.


وقال: "كنت بحاول أوفق بين حبي للفن ودراستي، يمكن ده اللي خلاني أفكر في التخصص في جراحة التجميل، لأنها قريبة من الفن."

 

من جراحة التجميل إلى عالم الغدد والسكر

لكن مسار حياته تغيّر مرة أخرى حين لم يكن تخصص "جراحة التجميل" متاحًا رسميًا في الكلية آنذاك. فانتقل إلى قسم الباطنة، ثم بدأ يتدرب في وحدة القلب لمدة أربع سنوات.
ويحكي بابتسامة: "بعد فترة، قرروا ينقلوني إلى قسم الغدد الصماء والسكري، وهناك بدأت رحلتي الحقيقية، واكتشفت إن ربنا كان بيجهزني للطريق الصح."

يؤكد الدكتور أسامة، أن اختياره لمسار الطب لم يكن بقراره الشخصي، بل بقدر من الله، قائلاً: "أنا كنت أريد، وأنتم تريدون، والله يفعل ما يريد، ولو عاد بي الزمن، ما كنت اخترت غير تخصص السكر والغدد."
وختم حديثه برسالة ملهمة للشباب: "أحيانًا الطريق اللي نحسبه بعيد عن أحلامنا هو نفسه اللي هيوصلنا لأكبر إنجازاتنا. المهم نؤمن إن ربنا دايمًا بيختار لنا الصح."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء